هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَما تَرَيانِ البَرقَ في غَلَسِ الدُّجى
تَميـلُ بِـهِ ريـحُ الصـَّبا فَيَميـلُ
خَليلَـيَّ هُبّـا وَاسـعِداني بِنَظـرَةٍ
إِلَيــهِ فَطَرفـي بِالبُكـاءِ كَليـلُ
وَفـي تَلَعاتِ السَّفحِ لَو تَلمَحانِها
غَــزالٌ أَحَــمُّ المُقلَتَيـنِ كَحيـلُ
رَحَلنـا قُبَيلَ الصُّبحِ نَنشُدُ أَهلَنا
وَنَحـنُ بِـأَعلى الرَّقمَتَيـنِ نُـزولُ
فَـأَلثَمَني وَاللَّيـلُ بَينـي وَبَينَهُ
غُــروبُ أَقــاحٍ ظُلمُهُــنَّ شــَمولُ
أُعارِضـُهُ فـي غَفلَـةٍ الرَّكبِ لاثِماً
كَمــا خلصـت غُصـنَ الأَراكِ قُبـولُ
أَبُــثُّ ســِراري إِنَّ حُــبَّ عُذَيبَـة
أَقـامَ وَوَيـبَ النّـاسِ كَيـفَ يَزولُ
فَلَيتَ اللَّيالي في الغُوَيرِ قَصِيرَة
فِــداهُنَّ لَيــلٌ بِالحيـارِ طَويـلُ
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.