هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَستُ أَخشى تَغَيُّراً في اعتِقادِك
بَعـدَ علمي بِمَوضِعي مِن فؤادِك
أحجـبُ الـوارِدينَ عَنـهُ وَلا آ
ذَنُ مِنهــم إِلّا لِصـافي ودادِك
وَأَرى كُلَمّـــا تَجـــن فَلا أَت
رك شـَيئاً يَخـافُ مِـن أَحقادِك
وَبَعـدَ العِتـاب مِنـكَ وَإِن أَس
رَفَ غمـر الثقـافِ مِن إِرشادِك
فَالتَمِس مَن يَروعُهُ ظاهِرُ القَو
لِ وَيَخفـى عَلَيـهِ سـِرُّ مُـرادِك
لا مُطِلا عَلــى ضـَميرِكَ قَـد ذَل
لَ لَـه فـي هَـواكَ صَعبُ قِيادِك
يَـأمَنُ الحاسِدينَ فيكَ إِذا فَك
كَــرَ فـي صـَفوِ وُدِّهِ وَسـَدادِك
مِنَّـةٌ مِـن فُنـونِ بِـرِّكَ ما تُو
جِـبُ إِلّا المَزيـدَ مِـن إِحمادِك
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.