هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا نَسـيمَ الصـَّبا تَحَمَّـل وَما زِل
تَ مُعَنّــى فــي خِدمَــةِ العُشــّاقِ
حاجَـــة خَـــفَّ حملُهـــا وَلَهــا
مِــن ثَقيـلٍ يَبقـى عَلـى الأَعنـاقِ
وَتَعَــرَّض بِمَنــزِلٍ فــي كفـر طـا
ب كَـــثير الـــزُّوّارِ وَالطُّــراقِ
كَيـفَ يُسـتَطلقُ المُنـى مِن يَدِ الد
دَهـــرِ وَتَبغــى نَشــائِدُ الأَرزاقِ
فـاقرَ مِنّـي لَـهُ السـَّلامَ فَقَـد قي
لَ بَلاغُ الســـَّلامِ بَعــضُ التَّلاقــي
ثُـمَّ قُـل يـا بَنـي كِنانَـةَ ما أَس
رَعَ مــا حِلتُــمُ عَــنِ الميثــاقِ
لَـو وَفَيتُـم واصـَلتُمونا عَلـى عَم
دٍ وَكـــانَ التِقاؤنــا بِاتفــاقِ
لا بِـأَمرِ السُّلطانِ قَسراً إِذا استد
عــى بَنــي جَعفَـرٍ إِلـى الإنفـاقِ
أَو بِحُكــمِ المُــوَدِّعينَ إِذا عَــن
نَ لَــهُ أَن يَســيرَ نَحـوَ العِـراقِ
كَلَــفٌ يُخجِــلُ القُلــوبَ بِــدَعوا
هُ وَشـــَوق عــادٍ عَــنِ الأَشــواقِ
وَاحتِراق في العَقلِ قَد كادَ أَن يُم
زَجَ عِنـــدي أَخلاقُهُــم بِالنِّفــاقِ
ثُــمَّ يـا صـاحِبَ الجِنايَـةِ مِنهُـم
قَـد لَقينـا في البُعدِ ما لَم تُلاقِ
كَيـفَ تَرضـى بِمُقلَـةٍ تَـألَفُ النَّـو
مَ وَدَمـــعٌ يُصــانُ فــي الآمــاقِ
وَزَمــانُ الصــِّبا يَمُــرُّ وَقَـد أَن
فَـــقَ أَيّــامَهُ زَمــانُ الفِــراقِ
وَاللَّيـالي تَمضـي سـِراعا وَما يُق
بَـلُ مِنهـا إِحالَـةً فـي البَـواقي
فـاجرِ فـي حَلبَـةِ الخَلاعَـةِ ما دُم
تَ بِحُكــمِ الشـَّبابِ شـَرطُ السـِّباقِ
وَاعتَمِـد مَـذهَبَ الشـَّريفِ فَقَـد قا
لَ النَّصــــابي رِياضــــَةُ الأَخلاقِ
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.