هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـولا سـَنِيُّ الدَّولَـةِ بـنُ مُحَمَّـدٍ
مـا كـانَ لِلمَعـروفِ ذِكـرٌ يُعرَفُ
كَيـفَ السَّبيلُ إِلى مَديحِكَ بَعدَما
وَصــَفوا عُلاكَ بِأَنَّهــا لا تُوصـَفُ
أَمّـا دِمَشـقُ فَإِنَّهـا بِـكَ رَوضـَةٌ
مـا تَحتَـوي وَسـَحابَةٌ مـا تُخلِفُ
بَلَـدٌ أَقَمـتَ بِـهِ وَذِكـرُكَ سـائِرٌ
فــي كُـلِّ ناحِيَـةٍ يَخُـبُّ وَيوجِـفُ
لا يَسـأَلُ العـافونَ فيـهِ لأَنَّهُـم
لَمّا رَأوا شَرَفَ الكُفاةِ بِهِ كُفوا
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.