هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا راكِبَ العِرمِسَ الوَجناء مُعتَرِضاً
دونَ العُــذَيبِ عَلـى مَيـثٍ وَأَجـراعِ
بَلِّـغ خَفاجَـةَ عَنّـي إِن مَـرَرتَ بِهـا
وَنادِهـا لا أَجـابَت دَعـوَةَ الـدّاعي
يـا خَيَّـبَ اللـه مَـن يَرجو نَوالَكُمُ
كَــم تَمنَعــوني آمـالي وَأَطمـاعي
وَتَلبَســونَ الهُوَينـا وَابـنُ عَمِّكُـمُ
فـي سـاحَةِ الـذُّلِّ مَقـذوفاً بِجَعجاعِ
ظَنَنتُــمُ المَجــدَ أَذواداً مُهَمَّلَــةً
وَثُلَّـةً صـاحَ فـي أَرجائِهـا الرّاعي
فَــرَوَّعَ اللَّــهُ جـاري إِن جَزَيتَكُـمُ
إِلّا بِمُنصـــَلِتٍ كَـــالنَّجمِ قَطّـــاعِ
أَنـا ابنُ مَن لَم يَدَع ذُخراً لِوارِثِهِ
إِلّا الجِيــادَ وَســُمراً ذاتَ زَعـزاعِ
دانـي القِـرى لا يَذُمُّ الذِّئبُ صُحبَتَهُ
وَلا يَقِـــرُّ عَلـــى هَــمٍّ وَأَذمــاعِ
ذَنبي إِلى القَوم أَنّي ما حَمَلتُ لَهُم
قَلبــاً ذَليلاً وَكَفّــاً غَيـرَ مِضـياعِ
وَأَنكَــروا بــي أَســقاماً مُؤرِّقَـةً
وَلَوعَــةً تَتــوارى بَيــنَ أَضــلاعي
وَمـا عَلَيهِـم إِذا مـا قُلتُ مِن طَرَب
يـا دِيمَـةَ الغَيثِ حَيّي سَرحَةَ القاعِ
نَعَـم أُحِـبُّ سـُلَيمى فَـاهجروا عَذَلي
فَـالقَلبُ قَلـبيَ وَالأَوجـاعُ أَوجـاعي
وَإِن دَعـاني الهَـوى لَبَّيـتُ دَعـوَتَهُ
وَالحُـبُّ أَكـرَمُ مـا لَبَّيـتُ مِن داعي
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.