هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنّـي وَإِن كُنتُ أَبغي الحِلمَ آوِنَةً
أَو أَمتَطيـهِ لِمـا آتـي وَما أَدَعُ
فَمـا أحَمِّـلُ صـَبري فَـوقَ طـاقَتِهِ
وَلا أكَلِّـفُ قَلـبي فَـوقَ مـا يَسـَعُ
إِذا صــَديقٌ نَبَـت عَنّـي جَـوانِبُهُ
وَغَـرَّهُ الحِلـمُ حَتّـى غالَهُ الطَّمَعُ
نَزَعـتُ عَنـهُ وَفـي قَلـبي نَوازِعُهُ
خَيرٌ مِنَ الضَّيمِ أَن يَنتابَكَ الجَزَعُ
فَاذهَب طَليقاً فَفي الغَبراء مُطَّرِحٌ
وَإِن ذَهَبـتَ فَفـي الإِخـوانِ مُتَّسـَعُ
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.