هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَــن دِمَــنٌ بَيــنَ الغُـوَيرِ وَأَربُـعُ
تَوَهَّمَهــا جَفــنٌ مِــنَ الـدَّمعِ مُـترَعُ
مَحاهــا صـُبوحُ الغَيـن بَعـدَ غُبـوقِهِ
وَهَبَّـت بِهـا ريـحُ الصـَّبا وَهـيَ زَعزَعُ
يَقــولُ صــَحابي هَــل نَسـيمُ حَديقَـةٍ
تَنَفَّـــسَ أَم ذِكــرُ الهَــوى يَتَضــَوَّعُ
فَأَقســَمتُ مـا أَدري أَرَكـبٌ تَناشـَدوا
عَلـى الـدّارِ أَم لَحـنُ الحَمائِمِ تَسجَعُ
وَنـارٌ عَلى الجَرعاءِ يَدعو بِها الدُّجا
إِلـى الطَّـرفِ أَم بيـضُ القَواضِبِ تَلمَعُ
وَقُلــتُ لِســَعدٍ وَالنُّعــامى تَنوشــُهُ
وَقَـد أَثمَـلَ الرَّكـبَ الحَنيـنُ المُرَجَّعُ
تَصـامَم عَـنِ الأَنضـاء أَو فَالتَمِس لَها
فُــؤاداً يُعاطيهــا الغَـرامَ وَيَجـزَعُ
وَدَع عَنــكَ إِيمــاضَ البُـروقِ فَإِنَّهـا
صــَوارِمُ فــي ســِرِّ الجَـوائِحِ تَقطَـعُ
فَلَمَّـــا أَبــى إِلّا نِزاعــاً فُــؤادُهُ
شــَجاني جَــواهُ فَــالعَزولُ المُفَجَّـعُ
وَهَبَّــت لَــهُ ريــحُ الصـَّبا فَـأَرَيتَهُ
فُــؤادَ الحَزيـنِ كَيـفَ يَمضـي وَيَرجِـعُ
خَليلَـيَّ إِن لَـم تَعرِفـا زَفـرَةَ النَّوى
وَلَـم تُسـعِداني فـانظُرا كَيـفَ أَصـنَعُ
تَجــاهَلتُ حَتّــى أَنكَرَتنــي خَفاجَــةٌ
وَقــالَت بِمــا ضــَلَّ الأَعَـزُّ المُشـَيَّعُ
وَأَصــبَحتُ أَرجــو أَن تَعـودَ أَنـايَتي
وَلَيــسَ لِمَــن تَطـوي المَنِيَّـةُ مَرجـعُ
تَوَقَّـد أَسـى مـا ذَلِـكَ العَهـدُ عـائِدٌ
عَلَيــكَ وَلا فــي قُـربِ غَيـداء مَطمَـعُ
بَنـي عـامِرٍ يُلقـونَ بـي جَمرَةَ العِدى
وَأَنصــُرُكُم وَاليَــومَ بِـالنَّقعِ أَشـفَعُ
وَيُســهِرُني مَــن شــَفَّ جِسـمي فِراقُـهُ
فَــأَنظُرُ طَرفـاً فـي العَشـيرَةِ يَهجَـعُ
تَحاموا وُرودَ الصَّبرِ أَو فَاتبَعوا فَتى
يَقـومُ بِمـا قـامَ الكَريـمُ السـّمَيدَعُ
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.