هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا حَسـَنٍ لَـو قُلت في ذِكرِ وَحشَتي
لِبُعـدِكَ شـِعراً كـانَ يُعرِبُ عَن أنسي
أَبـى ذاكَ إِنّـي مُـذ رَحَلـتُ بِخـاطِرٍ
كَليـلٍ وَقَلـبٍ بِـالجَوى عـازِبِ الحِسِّ
أَطـالَت عَلـيَّ اللَّيـلَ سـودُ هُمـومِهِ
كَـأَنّي خَلَّفـتُ السـُّرورَ مَـعَ الشـَّمسِ
فَهَـل أَنـتَ مِمَّـن يَـدَّعي ما ادَّعَيتُهُ
وَقَـد صـِرتُ بَعدَ البَينِ أَفصَحُ مِن قُسِّ
وَجـــاء كَلامٌ مِنـــكَ دَلَّ صـــِقالُهُ
وَصـِدقُ مَعـانِيهِ عَلـى جَـذلِ النَّفـسِ
فَـأَينَ غَـرامٌ يَعقِـلُ الفِكـرَ بَعضـُهُ
وَوَجـدٌ يُعيـدُ المُسـهِبين مِنَ الخُرسِ
وَهَيهـاتَ لَـو كـانَت جُفونُـكَ أَطلَقَت
مَـدامِعَها أَلفَيـتَ ذِهنَـكَ فـي حَبـسِ
وَأجبِلـتَ حَتّـى صـِرتَ مِثلـي فَـإِنَّني
بِبُعـدِكَ قَـد لاقَيـتُ ضـَرباً مِنَ المَسِّ
فَلَـم تَجتَمِـع لـي أَحـرُف في صَحيفَة
كَأَنَّ الدُّجا نَفسي وَشَمسُ الضُّحى طِرسي
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.