هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـم أَقُـل لَـكَ لا تَخلِـس مَحاسِنَهُ
فَـإِنَّ طَرفَـكَ مَوتـورٌ مِـنَ الخُلَـسِ
ظَــبيٌ رَمَيـتُ لَـهُ عَينَـيَّ خائِلَـةً
وَمـا عَلِمتُ بِأنَّ اللَّيثَ في الكُنُسِ
عَلاقَــةٌ بِـتُّ عَنهـا غَيـرَ مُعتَـذِرٍ
وَهَفـوَة كُنـتُ مِنهـا غَيـرَ مُحتَرِسِ
جَرَيتُ فيها عَلى حُكمِ الصِّبا وَلَعاً
فَـإِن ضـَلَلتُ فَإِنّي بَعدُ في الغَلَسِ
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.