هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا ذكـر الـرَّوضُ وَقَـد تَنَفَّسا
غَيـر حـديثِ الرَّكـبِ حينَ عَرَّسا
رَكــبُ هَـوى تَجـاذَبوا حَـديثَهُ
فَـأَترَعوا مِـنَ الغَـرامِ أَكؤسا
وَأَسـبَلوا مِـنَ الجُفـونِ أَدمُعاً
ظَنَنتُهـا مـاء وَكـانَت أَنفُسـا
يا صاحِبي رَحلي بِجَرعاء الحِمى
مـا يُعـذَلُ الخـائِفُ إِن تَجَسَّسا
لَقَـد سـَمِعتُ فـي الرِّحـالِ أَنَّةً
أَظُنُّهــا نَشــطَةَ وَجــدٍ حُبِسـا
وَيـا خَليلَـيَّ املِكـا طَرفَيكُما
لا تَنظُـرانِ الحَـيَّ حيـنَ غَلَّسـا
فَـإِنَّ قَلـبي يَـومَ سـَفحِ حـاجِرٍ
يَغُـرُهُ داعـي الهَـوى فاختَلَسا
وَمـا عَلى قَومِكِ يا ذاتَ اللَّمى
إِن نَحــنُ حَيَّينــا مَحَلاً دَرَسـا
وَمـا عَلـى زُوَّارِكُـم لَو لَثَموا
عَنّـا فُـروعَ شـيحكُم وَالمَغرَسا
فَــرُبَّ لَيـلٍ فـي هِضـابِ عاقِـلٍ
رَقَّ نَسـيماً حيـنَ طـابَ مَلبَسـا
يَظُنّنـي الغَيـرانُ قَـد شـَهِدتُهُ
وَإِنَّمـــا ظَنَنتُـــهُ تَفَرُّســـا
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.