هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمّـا الزَّمـانُ فَمـوجِزٌ في وَعظِهِ
وَظَفِـرتُ بِالإِشـهابِ فـي إِيجـازِهِ
لا تُخــدَعَنَّ فَمـا حَقيقَـةُ أَمـرِهِ
عِنـدَ النُّهـى إِلّا كَمِثـلِ مَجـازِهِ
سـَبَقَ اللِّئامُ بِهِ الكِرامَ كَأَنَّما
قيــدَت هَـواديهِ إِلـى أَعجـازِهِ
كَــم مَوعِـدٍ مِنـهُ تَعَلَّـقَ طـامِعٌ
سـَفَهاً فَحـالَ المَوتُ دونَ نَجازِهِ
مَن كانَ مُقتَنِعاً فَقَد وَجَدَ الغِنى
فــي شــامِهِ وَعِراقِـهِ وَحِجـازِهِ
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.