هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا أَرقــت لِلَمــعِ بَــرقٍ سـارِ
بــاتَت تُجَــرِّدُهُ يَــدُ الأَمطـارِ
يَبـدو وَيُخفيـهِ الحَيـا فَكَـأَنَّهُ
عَــزمٌ تجــاذبهُ مِــنَ الأَفكـارِ
وافـى عَلـى شـُعثٍ أَضـاعَ كَراهُمُ
خِصــبُ اللِّئامِ وَضـَيعَةُ الأَحـرارِ
عَمَـدوا إِلـى أَسـيافِهِم فَكَأَنَّها
آلَــت لِتُنجِـدَهُم عَلـى الأَقـدارِ
يَحــدو بِعِزِّهِــمُ كَريـمُ قَبيلَـةٍ
ذُلُّ العَــدوِ بِهـا وَعِـزُّ الجـارِ
يَرتـاحُ لِلبَرقِ المُضيء وَلَو رَمى
فــي كُـلِّ جارِحَـةٍ بِحَـذوَةِ نـارِ
أَخيـال عَذبَـةَ مـا هَداكِ لِعُصبَةٍ
صـَحَبوا الدُّجا نَشوى بِغَيرِ عُقارِ
ما زالَ عَضبُ البَينِ يَفري شَملَهُم
حَتّــى طَرَقتَهُــمُ عَلـى الأَكـوارِ
يـا دارُ سـُقيا لِلكَثيبِ وَصَحبُنا
آرامُــهُ وَاللَّيــلُ لَـونُ عِـذارِ
أَيّـام فيكَ إِذا تَشاء يَدُ الهوى
جـادَت بِبَـدرِ دُجـاً وَشـَمسِ نَهارِ
قَصـــُرَت لَيــالِيهِنَّ إِلّا أَنَّهــا
تَـذَرُ النُّفـوسَ طَويلَـةَ التَّذكارِ
فَســـَقى طُلولَــكَ كُــلَّ مُدَّلِــج
مُتكَفِّـــلٍ بِتَبَســـُّمِ الأَزهـــارِ
هَـزِجٌ يُنَظِّـمُ فَـوق أَجيادِ الرُّبا
ســِمطَي عَــرارٍ فــائِحٍ وَبَهـارِ
زَهــرٌ كَزهــرِ الشـُّهبِ إِلّا أَنَّـهُ
مُتَبَســِّمٌ مِــن دَمعِهِـنَّ الجـاري
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.