هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرِقــتُ لِبَــرقٍ كَمَتـنِ الحُسـا
مِ يَبـدو مِـراراً وَيَخفى مِرارا
كَــأَنَّ الصــَّباحَ أًتــى زائِراً
إِلـى اللَّيـلِ ثُـمَّ تَوَلّى فِرارا
تَقــولُ المَطايـا وَقَـد عَزَّهـا
لِرَكـبٍ تَهـادوا عَلَيـهِ حَيـارى
هَلُمُّـوا إِلـى الجودِ قَد أَوقَدَت
بَنو عامِرٍ في دُجا اللَّيلِ نارا
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.