هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَصـَحتُكَ فَافعَـل كُـلَّ خَيـرٍ لحُسنِهِ
وَإِن لَـم يَكُـن فيهِ ثَناء وَلا أَجرُ
تَكُـن لِبَنـي حَـوّاء حَربـاً فَإِنَّما
وَفــاؤُهُمُ غَــدرٌ وَوَصــلُهُمُ هَجـرُ
فَقَد وُعِظوا لَو يَنفَعِ الوَعظُ فيهِمُ
وَهَيهـاتَ ما صمَّ الجَنادِلُ وَالزَّجرُ
رَضـيتُ عَلـى عِلمـي بِجَهـلٍ حَكَيتُهُ
وَرُبَّ ظَلامٍ لا يُحَـــبَّ لَـــهُ فَجــرُ
وَإِن دَبَّـرَ الأَيّـامَ مَن عَدِمَ النُّهى
فَـإِنَّ عَلـى حُكّـامِهِم يَجِـبُ الحَجرُ
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.