هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لـي أَراكَ عَلـى قِلاكَ تَناكَرَت
أَحقادُهــا وَتَســَالَمَت أَضـدادُها
وَتَجاذَبَتهـا إِمـرَة لَـولا التُّقـى
عَــزَّت وَقَصــَّرَ دونَهــا قُصـّادُها
إِن يَحســُدوكَ عَلـى عُلـوِّكَ عَنهُـمُ
فَــدَليلُ كُــلِّ فَضــيلَةٍ حُسـّادُها
يا أُمَّةً كفرت وَفي أَفواهِها القُر
آن فيـــهِ ضـــلالُها وَرشــادُها
أَعلـى المَنـابِرِ تَلعَنـونَ نَسيبَهُ
وَبِســَيفِهِ نُصـِبَت لَكُـم أَعوادُهـا
تِلـكَ الصـَّغائِنُ لَـم تَـزَل بَدرِيَّةً
قُتِـلَ الحُسـَينُ وَما خَبَت أَحقادُها
وَاللَّــه لَــولّا تَيمُهـا وَعَـدِيُّها
فــرق الخِلافَ يَزيـدُها وَزِيادُهـا
ضــَرَبَتكُمُ فــي كَــربُلاء صـَوارِمٌ
يَـومَ السـَّقيفَةِ مُزِّقَـت أَغمادُهـا
طُلِبَـت ذُحـولُ الشِّركِ فيكُم بَعدَها
خُبَّــت غَوارِبُهــا وَثُـلَّ عِمادُهـا
وَبَـدَت عَلـى زُرقِ الأَسـِنَّةِ هـامُكُم
مَشــهورَة أَفَلا تَمِيــدُ صــِعادُها
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.