هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا دارُ أَعْرِفُهـا وَحْشـاً مَنازِلُهـا
بَيْــنَ الْقَـوائِمِ مِـنْ رَهْـطٍ فَأَلْبـانِ
فَدِمْنَـــةٍ بِزُخَيَّـــاتِ الأُحَــثِّ إِلــى
ضـَوْجَيْ دُفـاقَ كَسـَحْقِ الْمَلْبَسِ الْفانِي
مـا إِنْ رَأَيْـتُ وَصـَرْفُ الدَّهْرِ ذُو عَجَبٍ
كَــالْيَوْمِ هِــزَّةَ أَجْمــالٍ بِأَظْعــانِ
صـَفّاً جَوانِـحَ بَيْـنَ التَّوْأَمـاتِ كَمـا
صـَفَّ الْوُقُـوعَ حَمْـامُ الْمَشْرَبِ الْحانِي
يـا وَيْـكَ عَمَّـارُ لِـمْ تَدْعُو لِتَقْتُلَنِي
وَقَــدْ أُجِيــبُ إِذا يَـدْعُونَ أَقْرانِـي
وَالْقَـوْمُ أَعْلَـمُ هَـلْ أَرْمِـي وَراءَهُـمُ
إِذْ لا يُقاتِــلُ مِنْهُــمْ غَيْــرُ خُصـَّانِ
إِذْ عـارَتِ النَّبْلُ وَالْتَفَّ اللُّفُوفُ وَإِذْ
سـَلُّوا السـُّيُوفَ عُـراةً بَعْـدَ إِشـْحانِ
إِذْ لا يُقارِعُ أَطْرافَ الظُّبَاتِ إِذا اسْـ
تَوْقَــدْنَ إِلَّا كُمــاةٌ غَيْــرُ أَجْبــانِ
إِنَّ الرَّشــادَ وَإِنَّ الْغَــيَّ فِـي قَـرَنٍ
بِكُـــلِّ ذَلِــكَ يَأْتِيــكَ الْجَدِيــدانِ
لا تَــأْمَنَنَّ وَلَــوْ أَصـْبَحْتَ فِـي حَـرَمٍ
إِنَّ الْمَنايــا بِجَنْبَــيْ كُـلِّ إِنْسـانِ
وَلا تَهـــابَنَّ إِنْ يَمَّمْـــتَ مَهْلَكَـــةً
إِنَّ الْمُزَحْــزَحَ عَنْــهُ يَــوْمُهُ دانِـي
وَلا تَقُــولَنْ لِشــَيْءٍ ســَوْفَ أَفْعَلُــهُ
حَتَّـى تَبَيَّـنَ مـا يَمْنِـي لَـكَ الْمانِي
أبو قِلابة الهُذليّ هو الحارث بن صعصعة، شاعرٌ جاهليٌّ قديمٌ تُقدّر وفاته بمنتصف القرن الرابع الهجريّ، وتُعَدّ ابنته قلابة بنت الحارث الجدّة الخامسة للرسول صلى الله عليه وسلم). كان سيّدَ بني لحيان، وله خبر في يوم الأُحَثّ الّذي شهدَه وهو متقدّم في السّنّ وأبلى فيه بلاءً حسناً. يُعَدّ أوّل من قال الشّعر في هُذيل، شعرُه قليلٌ في المصادر الأدبيّة لكنّه متنوّع الأغراض والموضوعات.