هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِـنَ الْقَتُـولِ مِنـازِلٌ وَمُعَـرَّسٌ
كَالْوَشْمِ فِي ضاحِي الذِّراعِ يُكَرَّسُ
خَـوْدٌ ثَقـالٌ فِي الْقِيامِ كَرَمْلَةٍ
دَمَـثٍ يُضِيءُ لَها الظَّلامُ الْحِنْدِسُ
رَدْعُ الْخَلُـوقِ بِجِلْـدِها فَكَـأَنَّهُ
رَيْـطٌ عِتـاقٌ فـي الصُّوانِ مُضَرَّسُ
يـا حَـبَّ ما حُبُّ الْقَتُولِ وَحُبُّها
فَلَــسٌ فَلا يُنْصــِبْكَ حُـبٌّ مُفْلِـسُ
يـا بَـرْقُ يَخْفِـي لِلْقَتُولِ كَأَنَّهُ
غــابٌ تَشــَيَّمُهُ حَرِيــقٌ يُبَّــسُ
تُرْجَـى لَـهُ تَحْـتَ الظَّلامِ أَكِفَّـةٌ
مَجْنُونَــةٌ نَفَيانُهــا مُتَنْكِّــسُ
هَـلْ يُنْسـِيَنْ حُبَّ الْقَتُولِ مَطارِدٌ
وَأَفَـلُّ يَخْتَضـِمُ الْفَقـارَ مُسـَلَّسُ
لَيْــنٌ حُسـامٌ لا يُلِيـقُ ضـَرِيبَةً
فِـي مَتْنِـهِ دَخَـنٌ وَأَثْـرٌ أَحْلَـسُ
وَشــَرِيجَةٌ جَشــَّاءُ ذاتُ أَزامِـلٍ
يُخْظِـي الشـِّمالَ بِها مُمَرٌّ أَمْلَسُ
بَـزٌّ بِهِ أَحْمِي الْمُضافَ إِذا دَعا
وَبَـدا لَهُـمْ يَـوْمٌ ذَنُـوبٌ أَحْمَسُ
وَاسْتَجْمَعُوا نَفَراً وَرادَ جَنابَهُمْ
رَجُــلٌ بِصــَفْحَتِهِ دَبُـوبٌ تَقْلِـسُ
أبو قِلابة الهُذليّ هو الحارث بن صعصعة، شاعرٌ جاهليٌّ قديمٌ تُقدّر وفاته بمنتصف القرن الرابع الهجريّ، وتُعَدّ ابنته قلابة بنت الحارث الجدّة الخامسة للرسول صلى الله عليه وسلم). كان سيّدَ بني لحيان، وله خبر في يوم الأُحَثّ الّذي شهدَه وهو متقدّم في السّنّ وأبلى فيه بلاءً حسناً. يُعَدّ أوّل من قال الشّعر في هُذيل، شعرُه قليلٌ في المصادر الأدبيّة لكنّه متنوّع الأغراض والموضوعات.