هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِكُــلِّ هَـمٍّ مِـنَ الْهُمُـومِ سـَعَةْ
وَالْمُسـْيُ وَالصـُّبْحُ لا فَلاحَ مَعَـهْ
مـا بـالُ مَـنْ سـَرَّهُ مُصابُكَ لا
يَمْلِـكُ شـَيْئاً مِـنْ أَمْـرِهِ وَزَعَهْ
أَذُودُ عَــنْ حَوْضــِهِ وَيَــدْفَعُنِي
يـا قَوْمِ مَنْ عاذِرِي مِنَ الْخُدَعَةْ
حَتَّـى إِذا مـا انْجَلَـتْ عَمايَتُهُ
أَقْبَــلَ يَلْحَــى وَغَيُّــهُ فَجَعَـهْ
قَـدْ يَجْمَـعُ الْمـالَ غَيْـرُ آكِلِهِ
وَيَأْكُـلُ الْمـالَ غَيْـرُ مَنْ جَمَعَهْ
وَيَقْطَــعُ الثَّــوْبَ غَيْـرُ لابِسـِهِ
وَيَلْبِـسُ الثَّـوْبَ غَيْـرُ مَنْ قَطَعَهْ
فَاقْبَـلْ مِنَ الدَّهْرِ ما أَتاكَ بِهِ
مَـنْ قَـرَّ عَيْنـاً بَعَيْشـِهِ نَفَعَـهْ
وَصِلْ حِبالَ الْبَعِيدِ إِنْ وَصَلَ الـ
حَبْـلَ وَأَقْـصِ القَرِيـبَ إِنْ قَطَعَهْ
وَلا تُهِيــنَ الْفَقِيــرَ عَلَّـكَ أَنْ
تَرْكَـعَ يَوْمـاً وَالدَّهْرُ قَدْ رَفَعَهْ
الأضبطُ بنُ قُرَيْع السّعديّ، شاعرٌ جاهليٌّ قديمٌ من الشّعراء المعمّرين، كان من السّادات في قومه وقادهم يوم صنعاء إلى حمير، لكنه كان يعاني من إساءة قومه إليه، فانتقل عنهم إلى آخرين ففعلوا كالأولين، فقال: "بكلّ واد بنو سعد"؛ يعني قومه.