هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَشـَفَيْتُ نَفْسـِي مِنْ ذَوِي يَمَنٍ
بِالطَّعْنِ فِي اللَّبَّاتِ وَالضَّرْبِ
فَقَتَلْتُهُـمْ وَأَبَحْـتُ بَلْـدَتَهُمْ
وَأَقَمْـتُ حَـوْلاً كـامِلاً أَسـْبِي
وَبَنَيْـتُ أُطْمـاً فِـي بِلادِهِـمُ
لِأُثَبِّــتَ التَّقْهِيـرَ بِالْغَصـْبِ
الأضبطُ بنُ قُرَيْع السّعديّ، شاعرٌ جاهليٌّ قديمٌ من الشّعراء المعمّرين، كان من السّادات في قومه وقادهم يوم صنعاء إلى حمير، لكنه كان يعاني من إساءة قومه إليه، فانتقل عنهم إلى آخرين ففعلوا كالأولين، فقال: "بكلّ واد بنو سعد"؛ يعني قومه.