هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمَّــا أَتَــى مِـنْ قُصـَيٍّ رَسـُولٌ
فَقالَ الرَّسُولُ أَجِيبُوا الْخَلِيلا
أَجَبْنــا قُصــَيّاً عَلــى نَـأْيِهِ
عَلـى الْجُرْدِ تَرْدِي رَعِيلاً رَعِيلا
نَهَضـْنا إِلَيْـهِ نَقُـودُ الْجِيـادَ
وَنَطْـرَحُ عَنَّـا الْمَلُولَ الثَّقِيلا
نَسـِيرُ بِها اللَّيْلَ حَتَّى الصَّباحِ
وَنَكْمِــي النَّهـارَ لِئَلَّا نَـزُولا
فَهُــنَّ ســِراعٌ كَــوِرْدِ الْقَطـا
يُجِبْـنَ بِنـا مِـنْ قُصـَيٍّ رَسـُولا
جَمَعْنـا مِـنَ السـِّرِّ مِنْ أَشْمَذَيْنِ
وَمِــنْ كُـلِّ حَـيٍّ جَمَعْنـا قَبِيلا
فَيــا لَــكِ حُلْبَـةَ مـا لَيْلَـةٍ
تَزِيـدُ عَلـى الْأَلْفِ سَيْباً رَسِيلا
فَلَمَّــا مَــرَرْنَ عَلــى عَســْجَدٍ
وَأَشـْهَلْنَ مِـنْ مُسـْتَناخٍ سـَبِيلا
وَجـاوَزْنَ بِـالرُّكْنِ مِـنْ وَرِقـانٍ
وَجـاوَزْنَ بِـالْعَرْجِ حَيّـاً حُلُولا
مَـرَرْنَ عَلـى الْحِـلِّ مـا ذُقْنَـهُ
وَعـالَجْنَ مِـنْ مَـرَّ لَيْلاً طَـوِيلا
نُــدَنِّي مِــنَ الْعُـوذِ أَفْلاءَهـا
إِرادَةَ أَنْ يَســْتَرِقْنَ الصـَّهِيلا
فَلَمَّــا انْتَهَيْنــا إِلـى مَكَّـةٍ
أَبَحْنــا الرِّجـالَ قَبِيلاً قَبِيلا
نُعــاوِرُهُمْ ثَــمَّ حَـدَّ السـُّيُوفِ
وَفِـي كُـلِّ أَوْبٍ خَلَسْنا الْعُقُولا
نُخَبِّزُهُـــمْ بِصـــَلابِ النُّســـُو
رِ خَبْزَ الْقَوِيِّ الْعَزِيزِ الذَّلِيلا
قَتَلْنــا خُزاعَــةَ فِـي دارِهـا
وَبَكْــراً قَتَلْنــا وَجِيلاً فَجِيلا
نَفَيْنــاهُمُ مِــنْ بِلادِ الْمَلِيـكِ
كَمـا لا يَحُلُّـونَ أَرْضـاً سـُهُولا
فَأَصــْبَحَ سـَبْيُهُمُ فِـي الْحَدِيـدِ
وَمِـنْ كُـلِّ حَـيٍّ شَفَيْنا الْغَلِيلا
رِزاحُ بن ربيعةَ القضاعيّ، شاعر جاهليّ قديم ينتمي إلى قبيلة نهد القضاعيّة، وهو أحدُ سادات القبيلة، وأخوه هو قصي بن كلاب جد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ساندَه في إجلاء خزاعة عن الحرم. له شعرٌ متفرّق في المصادر الأدبيّة، وأغلبُه في توثيق أحداثٍ تاريخيّة؛ لا سيّما حدث مساندته لأخي قصيّ في حربه على خزاعة.