هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنِّـي فِـي الْحَياةِ أَخُو قُصَيٍّ
إِذا مـا مَسـَّهُ ضـَيْمٌ أَبَيْـتُ
إِذا يَجْنِـي عَلَيَّ بَذَلْتُ نَصْرِي
وَيَبْـذُلُ مِثْـلَ ذَلِكَ إِنْ جَنَيْتُ
نَفَيْنـا عَـنْ مَنازِلِها عَلِيّاً
فَما مِنْها بِذِي الْأَطْواءِ بَيْتُ
رِزاحُ بن ربيعةَ القضاعيّ، شاعر جاهليّ قديم ينتمي إلى قبيلة نهد القضاعيّة، وهو أحدُ سادات القبيلة، وأخوه هو قصي بن كلاب جد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ساندَه في إجلاء خزاعة عن الحرم. له شعرٌ متفرّق في المصادر الأدبيّة، وأغلبُه في توثيق أحداثٍ تاريخيّة؛ لا سيّما حدث مساندته لأخي قصيّ في حربه على خزاعة.