هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةً
لمَّـا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُ
في حُمرَةٍ لا بَياضَ الصُّبح أَغرَقَها
ولا عَلا اللَّيـلُ عَنها فَهوَ مُنكشِفُ
تَهلهـلَ اللّيلُ لم تلحق بِظُلمَتِهِ
فَـوتَ النَّهـارِ قَليلاً فهيَ تَزدَلِفُ
لا ييأسُ اللَّيلُ مِنها حينَ يَتبَعُهُ
ولا النَّهَـارُ بِهَـا لِلَّيـلِ يَعتَرِفُ
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها