هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَـا ابْنَـةَ الوَاحِدِ جُودِي فَمَا
إِنْ تَصْـــرِمِينِي فَبِمَـا أَوْلِمَـا
جُــودِي عَلَيْنَـا اليَوْمَ َوْ بَيِّنِي
فِيــمَ قَتَلْـتِ الرَّجُـلَ المُسْلِمَا
إِنِّـــي وَأَيْـــدِي قُلُـــصٍ ضُمَّرٍ
وَكُـــلِّ خِـــرْقٍ وَرَدَ المَوْسـِمَا
مَــا عُلِّـقَ القَلْـبُ كَتَعْلِيقِهَـا
وَاضِـــعَةً كَفَّـــاً عَلَـتْ مِعْصَمَا
رَبَّـــةُ مِحْـــرَابٍ إذَا جِئْتُهَـا
لَــمْ أَلْقَهَـا أَوْ أَرْتَقِـي سُلَّمَا
إِخْوَتُهَــــا أَرْبَعَـــةٌ كُلُّهُــمْ
يَنْفُـونَ عَنْهَا الفَارِسَ المُعْلَمَا
كَيْـــفَ أُرَجِّيهَـا وَمِـنْ دُونِهَـا
بَــوَّابُ سـُوءٍ يُعْجِـلُ المَشْـتَمَا
أَسْـــوَدُ هَتَّــاكٌ لِأَعْــرَاضِ مَـنْ
مَــرَّ عَلَــى الأَبْـوَابِ أَوْ سَلَّمَا
لَا مِنَّـــةً أَعْلَــمُ كَـانَتْ لَهَـا
عِنْــدِي وَلَا تَطْلُـبُ فِينَـا دَمَـا
بَــلْ هِـيَ لَمَّـا أَنْ رَأَتْ عَاشِقاً
صَــبّاً رَمَتْـهُ اليَوْمَ فِيمَنْ رَمَى
لَمَّـــا ارْتَمَيْنَـا وَرَأَتْ أَنَّهَـا
قَــدْ أَثْبَتَــتْ فِي قَلْبِهِ أَسْهُمَا
أَعْجَبَهَـــا ذَاكَ فَأَبْـــدَت لَـهُ
ســُنَّتَهَا البَيْضـَاءَ وَالمِعْصـَمَا
قَــامَتْ تَـرَاءَى لِي عَلَى قَصْرِهَا
بَيْـــنَ جَــوَارٍ خُـرَّدٍ كَالـدُّمَى
وَتَعْقِـــدُ المِـرْطَ عَلَـى جَسْـرَةٍ
مِثْــلِ كَـثِيبِ الرَّمْلِ أَوْ أَعْظَمَا
هُوَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ إِسْماعِيلَ بنِ عَبدِ كُلال، مِنْ أَهْلِ صَنعاءَ مِنَ الأَبْناءِ، وَقِيلَ أَصْلُهُ مِنَ الفُرْسِ الَّذِينَ قَدِمُوا إِلى اليَمَنِ، غَلَبَ عليهِ لَقَبُ وَضَّاحِ اليَمَنِ لِجمالِهِ وَبَهائِهِ، وَهُوَ مِنْ شُعراءِ العَصْرِ الأُمَوِيِّ، كانَ جَميلَ الطَّلعَةِ يَتَقَنَّعُ فِي المَواسِمِ، وامْتازَ بِرقَّةِ غَزَلِهِ، وَلَهُ أَخْبارٌ مَعَ عَشِيقَةٍ لَهُ اسْمُها رَوضَةُ، ويُرْوَى أنَّه قُتِلَ بَعدَ أَنْ تَغَزَّلَ بِأُمِّ البَنِينِ زَوجَةِ الْخَلِيفَةِ الوَلِيدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ حِينَ قَدمَ مَكَّةَ حاجَّاً، وكانَتْ وَفاتُهُ نَحوَ عامِ 90 لِلْهِجْرَةِ.