هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَـرِبَ الفُؤَادُ لِطَيْفِ رَوْضَةَ غَاشِي
وَالقَـوْمُ بَيْـنَ أَبَاطِـحٍ وَعِشـَاشِ
أَنَّـى اهْتَدَيْتِ وَدُونَ أَرْضِكِ سَبْسَبٌ
قَفْـرٌ وَحَـزْنٌ فِـي دُجـىً وَرِشـَاشِ
قَـالَتْ تَكَـالِيفُ المَحِبِّ كَلِفْتُهَا
إِنَّ المُحِـبَّ إِذَا أُخِيـفَ لَمَاشـِي
أَدْعُـوكِ رَوْضَةَ رَحْبِ وَاسْمُكِ غَيْرُهُ
شـَفَقاً وَأَخْشَى أَنْ يَشِي بِكِ وَاشِي
قَـالَتْ فَزُرْنَا قُلْتُ كَيْفَ أَزُورُكُمْ
وَأَنَـا امْـرُؤٌ لِخُرُوجِ سِرِّكِ خَاشِي
قَـالَتْ فَكُنْ لِعُمُومَتِي سَلْماً مَعاً
وَالْطُـفْ لإِخْـوَتِيَ الَّـذِينَ تُمَاشِي
فَتَزُورَنَـا مَعَهُـمْ زِيَـارَةَ آمِـنٍ
وَالسـِّرُّ يَـا وَضـَّاحُ لَيْسَ بفَاشِي
وَلَقِيتُهَـا تَمْشـِي بِأَبْطَـحَ مَـرَّةً
بِخَلاَخِـــلٍ وَبِحُلَّـــةٍ أَكْبَـــاشِ
فَظَلِلْـتُ مَعْمُـوداً وَبِـتُّ مُسـَهَّداً
وَدُمُوعُ عَيْنِي فِي الرِّدَاءِ غَوَاشِي
يَـا رَوْضُ حُبُّكِ سَلَّ جِسْمِي وَانْتَحَى
فِي العَظْمِ حَتَّى قَدْ بَلَغْتِ مُشَاشِي
هُوَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ إِسْماعِيلَ بنِ عَبدِ كُلال، مِنْ أَهْلِ صَنعاءَ مِنَ الأَبْناءِ، وَقِيلَ أَصْلُهُ مِنَ الفُرْسِ الَّذِينَ قَدِمُوا إِلى اليَمَنِ، غَلَبَ عليهِ لَقَبُ وَضَّاحِ اليَمَنِ لِجمالِهِ وَبَهائِهِ، وَهُوَ مِنْ شُعراءِ العَصْرِ الأُمَوِيِّ، كانَ جَميلَ الطَّلعَةِ يَتَقَنَّعُ فِي المَواسِمِ، وامْتازَ بِرقَّةِ غَزَلِهِ، وَلَهُ أَخْبارٌ مَعَ عَشِيقَةٍ لَهُ اسْمُها رَوضَةُ، ويُرْوَى أنَّه قُتِلَ بَعدَ أَنْ تَغَزَّلَ بِأُمِّ البَنِينِ زَوجَةِ الْخَلِيفَةِ الوَلِيدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ حِينَ قَدمَ مَكَّةَ حاجَّاً، وكانَتْ وَفاتُهُ نَحوَ عامِ 90 لِلْهِجْرَةِ.