هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَتَّــامَ نَكْتُــم حُزْنَنَــا حَتَّامَــا
وَعَلَامَ نَسْــتَبْقِي الــدُّمُوعَ عَلَامَــا
إِنَّ الَّـذِي بِـي قَـدْ تَفَاقَمَ وَاعْتَلَى
وَنَمَـــا وَزَادَ وَأَوْرَثَ الأَسْـــقَامَا
قَـــدْ أَصْـبَحَتْ أُمُّ البَنِيـنِ مَرِيضَةً
نَخْشـَى وَنُشْــفِقُ أَنْ يَكُـونَ حِمَامَـا
يَــا رَبِّ مَتِّعْنِــي بِطُـولِ بَقَائِهَـا
وَاجْبُـرْ بِهَـا الأَرْمَـالَ وَالأَيْتَامَـا
وَاجْبُرْ بِهَا الرَّجُلَ الغَرِيبَ بِأَرْضِهَا
قَــدْ فَــارَقَ الأَخْـوَالَ وَالأَعْمَامَـا
كَــمْ رَاغِبِيــنَ وَرَاهِــبِينَ وَبُـؤَّسٍ
عُصـِمُوا بِقُــرْبِ جَنَابِهَــا إِعْصَامَا
بِجَنَــابِ ظَـاهِرَةِ الثَّنَـا مَحْمُـودَةٍ
لَا يُسْـــتَطَاعُ كَلَامُهَـــا إِعْظَامَــا
هُوَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ إِسْماعِيلَ بنِ عَبدِ كُلال، مِنْ أَهْلِ صَنعاءَ مِنَ الأَبْناءِ، وَقِيلَ أَصْلُهُ مِنَ الفُرْسِ الَّذِينَ قَدِمُوا إِلى اليَمَنِ، غَلَبَ عليهِ لَقَبُ وَضَّاحِ اليَمَنِ لِجمالِهِ وَبَهائِهِ، وَهُوَ مِنْ شُعراءِ العَصْرِ الأُمَوِيِّ، كانَ جَميلَ الطَّلعَةِ يَتَقَنَّعُ فِي المَواسِمِ، وامْتازَ بِرقَّةِ غَزَلِهِ، وَلَهُ أَخْبارٌ مَعَ عَشِيقَةٍ لَهُ اسْمُها رَوضَةُ، ويُرْوَى أنَّه قُتِلَ بَعدَ أَنْ تَغَزَّلَ بِأُمِّ البَنِينِ زَوجَةِ الْخَلِيفَةِ الوَلِيدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ حِينَ قَدمَ مَكَّةَ حاجَّاً، وكانَتْ وَفاتُهُ نَحوَ عامِ 90 لِلْهِجْرَةِ.