هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَــدْ عَلِمْــتُ وَعِلْــمُ الْمَـرْءِ يَنْفَعُـهُ
أَنْ ســـَوفَ يُــدْرِكُني يَوْمِي وَمِقْــداري
أَنَّ الْمَنايـــا سَــتَأْتي غَيـرَ جـائِزَةٍ
عَلـــى الْمُؤَجَّـلِ فِــي ضُــرٍّ وَإِعْمــارِ
أَيقَنْــتُ أَنِّــي عَلَيهـا لَسـْتُ مُقْتَـدِراً
إِنْ شــاءَ رَبِّــي وَقَضَّــتْ شـِدَّةُ الـدَّارِ
فَغامَسَـــتْهُمْ بِهــا وَالْخَيــلُ سـاهِمَةٌ
دونَ الْمَدينَـــةِ فــي نَقْــعٍ وَإِعْصـارِ
ثُــمَّ انْكَفَأْنــا إِلـى حِـرْزٍ لَنـا جَبَلٌ
صـُلْنا عَلَيهِـمْ صـُوالُ الْأَشـْدَقِ الضـَّاري
ضــَجُّوا إِلَينــا وَعَجُّـوا بِعـدَنا بِجَـرٍ
إِنَّ الســـُّيوفَ تُبــارِي كَبَّـةَ السـَّاري
إِنَّــا قَتَلْنــاهُمْ مِــنْ بَعْــدِ قَتْلِهِـمُ
"دَرابِجَــــرْدَ" قَتَلْنــا بَعْــدَ أَوْزارِ
هو سارِية بن زُنَيْمِ بن عمرو بن عبدِ الله بن جابرِ الكِنانِيّ الدُّؤَلِي، شاعرٌ مُخَضرم، صحابيٌّ مِن قادة الفَتْحِ، كانَ مِن لصوصِ الجاهليَّةِ وفُتَّاكِها، ولمَّا ظَهَر الإسلامَ أسلمَ ووَضعهُ عُمَر بن الخطَّاب على رأسِ جَيشٍ وسيَّرَهُ لِقتالِ الفُرْس، وهو المقصودُ في قَوْلِ عُمَر بن الخطَّاب: "يا سارِية الجَبَل". لهُ قصيدةٌ "اخُتِلف في نِسبتها لهُ" يعتذرُ فيها من النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلَّم.