هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـِي كُـلِّ مَجْمَـعِ غايَـةٍ أَخْزاكُـمُ
جَـذَعٌ أَبَـرَّ عَلى الْمَذاكِي الْقُرَّحِ
لِلَّــهِ دَرُّكُــمُ أَلَمَّــا تَسْـتَحوا
قَد يَأْنَفُ الضَّيمَ الْكَريمُ وَيَسْتَحِي
أَيْـنَ الْكُهـولُ وَأَيْـنَ كُلُّ دِعامَةٍ
فـي الْمُضْلِعاتِ وَأَيْنَ زيْنُ الْأَبْطَحِ
هو سارِية بن زُنَيْمِ بن عمرو بن عبدِ الله بن جابرِ الكِنانِيّ الدُّؤَلِي، شاعرٌ مُخَضرم، صحابيٌّ مِن قادة الفَتْحِ، كانَ مِن لصوصِ الجاهليَّةِ وفُتَّاكِها، ولمَّا ظَهَر الإسلامَ أسلمَ ووَضعهُ عُمَر بن الخطَّاب على رأسِ جَيشٍ وسيَّرَهُ لِقتالِ الفُرْس، وهو المقصودُ في قَوْلِ عُمَر بن الخطَّاب: "يا سارِية الجَبَل". لهُ قصيدةٌ "اخُتِلف في نِسبتها لهُ" يعتذرُ فيها من النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلَّم.