هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِـنْ جِـدِّكَ الطَّرِّيـفِ لَسْـتَ بَلابِسٍ
بِعاقِبَــةٍ إِلَّا قَمِيصــاً مُكَفَّفــا
وَكُنْتَ امْرَأً أَنْزَفْتَ مِن قَعْرِ قَرْوَةٍ
فَمـا تَأْخُـذُ الْأَقْوامَ إِلَّا تَغَطْرُفا
تَرَكْـتَ سُدوسـاً وَهْـوَ سـَيِّدَ قَومِهِ
بِمُسْـتَنِّ سـَيْلٍ ذِي غَـوارِبَ أَعْرَفا
سَـدَدْتَ عَلَيـهِ الـزَّرْبَ ثُمَّ قَرَيْتُهُ
بُغاثـاً أَتـاهُ مِنْ أَعاجيلَ خُصَّفا
أَظُنُّكُــمُ مِــنْ أُسْــرَةٍ قَمَعِيَّــةٍ
إِذا نَسَـكوا لا يَشْهَدُونَ الْمُعَرَّفا
المُعَطَّلُ الهُذَلِيّ أَحَدُ بني رُهْم بن سَعد بن هُذَيل، شاعرٌ مُخَضرم، تطرَّقَ في شِعرِهِ إلى الرِّثاءِ والغَزلِ والفَخر. ومن ذلك رثاؤهُ لعَمْروِ بن خُوَيلد، وكان غَزَا عَضَلَ بنَ الدِّيش وهم من الفارّة، فقَتَلوه، ولم يقتلوا من أصحابه أحداً. واختُلِف في نِسبة هذا الرثاء فقدْ نُسبَ أيضاً لمعقل بن خُويلد أخي عمرو ولكنَّ الأصحّ أنّها لمُعطَّل.