هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِظَمْيــــاءَ دارٌ كَالْكِتــابِ بِغَــرْزَةٍ
قِفـــارٌ وَبِالْمَنْحــاةِ مِنْهـا مَسـاكِنُ
وَما ذِكْرُهُ إِحْدى الزُّلَيْفاتِ دارُها الْـ
مَحاضِـــرُ إِلَّا أَنَّ مَــنْ حــانَ حــائِنُ
فَــإِنّي عَلَـى مـا قَـدْ تَجَشـَّمْتُ هَجْرَها
لِمـــا ضَــمَّنَتْنِي أُمُّ ســَكْنٍ لَضــامِنُ
فَــإِنْ يُمْـسِ أَهْلِـي بِـالرَّجيعِ وَدونَنا
جِبـــالُ الســَّراةِ مَهْــوَرٌ فَعُــواهِنُ
يُوافِيـــكَ مِنْهــا طـارِقٌ كُـلَّ لَيلَـةٍ
حَــثيثٌ كَمـا وافَـى الْغَريمَ الْمُدايِنُ
فَهَيْهـــاتَ نـاسٌ مِـن أُنـاسٍ دِيـارُهُمْ
دُفــــاقٌ وَدُورُ الْآخَرِيـــنَ الْأَوايِــنُ
فَـــإِنْ تَرَنِــي قَصْـداً قَرِيبـاً فَـإِنَّهُ
بَعِيــدٌ عَلـى الْمَـرْءِ الْحِجـازِيِّ آيِـنُ
بَعيـــدٌ عَلَـى ذِي حاجَـةٍ وَلَـوْ أَنَّنِـي
إِذا نَفَجَــتْ يَومـاً بِهـا الـدَّارُ آمِنُ
يَقــولُ الَّـذي أَمْسى إِلى الْحِرْزِ أَهْلُهُ
بِــأَيِّ الْحَشـا أَمْسى الْخَليطُ الْمُبايِنُ
ســـُؤالَ الْغَنِــيِّ عَــنْ أَخِيـهِ كَـأَنَّهُ
بِــــذِكْرَتِهِ وَسـْــنانُ أَو مُتَواســـِنُ
فَــــأَيُّ هُــذَيلٍ وَهـْـيَ ذاتُ طَــوائِفٍ
يُـــوازِنُ مِـنْ أَعْـدائِها مـا نُـوازِنُ
وَفُهْــمُ بـنُ عَمـرٍو يَعْلِكـونَ ضَريسَـهُمْ
كَمــا صَـرفَتْ فَـوقَ الْجِـذاذِ الْمَساحِنُ
إِذا مـــا جَلَسْـنا لا تَـزالُ تَزورُنـا
ســـُلَيْمٌ لَــدى أَبْياتِنــا وَهَــوازِنُ
رُوَيـــدَ عَلِيّـاً جُـدَّ مـا ثَـدْيُ أُمِّهِـمْ
إِلَيْنــــا وَلكِــنْ وُدُّهُــمْ مُتَمــايِنُ
فَـــأَيُّ أُنــاسٍ نالَنـا سـَوْمُ غَزوِهِـمْ
إِذا عَلِقـــوا أَدْيانَنــا لا نُــدايِنُ
أَبَيْنــا الـدِّيانَ غَيْـرَ بِيْـضٍ كَأَنَّهـا
فُضـــولُ رِجــاعٍ رَفْرَفَتْهـا السـَّنائِنُ
فَــإِنْ تَنْتَقِـصْ مِنَّـا الْحُـرُوبُ نُقاصَـةً
فَـــأَيَّ طِعــانٍ فـي الْحُـرُوبِ نُطـاعِنُ
تَـــبِينُ صُــلاةُ الْحَـربِ مِنَّـا وَمِنْهُـمُ
إِذا مــا الْتَقَيْنـا وَالْمُسـالِمُ بادِنُ
أُنـــاسٌ تُرَبِّينــا الْحُــرُوبُ كَأَنَّنـا
جِـــذالُ حِكــاكٍ لَوَّحَتْهــا الـدَّواجِنُ
وَيَــــبْرَحَ مِنَّـــا سَـــلْفَعٌ مُتَلَبِّــبٌ
جَرِيـءٌ عَلــى الضَّـرَّاءِ وَالْغَـزوِ مارِنُ
مُطِــلٌّ كَأَشْــلاءِ اللِّجــامِ أَكَلَّـهُ الْـ
غِـــوارُ وَلَمَّـا تُكْـسَ مِنْـهُ الْجَنـاجِنُ
لَـــهُ إِلْــدَةٌ سُـفْعُ الْوُجُـوهِ كَـأَنَّهُمْ
يُصَـــفِّقُهُمْ وَعْــكٌ مِـنَ الْمُـومِ مـاهِنُ
المُعَطَّلُ الهُذَلِيّ أَحَدُ بني رُهْم بن سَعد بن هُذَيل، شاعرٌ مُخَضرم، تطرَّقَ في شِعرِهِ إلى الرِّثاءِ والغَزلِ والفَخر. ومن ذلك رثاؤهُ لعَمْروِ بن خُوَيلد، وكان غَزَا عَضَلَ بنَ الدِّيش وهم من الفارّة، فقَتَلوه، ولم يقتلوا من أصحابه أحداً. واختُلِف في نِسبة هذا الرثاء فقدْ نُسبَ أيضاً لمعقل بن خُويلد أخي عمرو ولكنَّ الأصحّ أنّها لمُعطَّل.