هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا رُبَّ لَهــــوٍ آنِـــسٍ وَلَـــذاذَةٍ
مِـنَ العَيـشِ يَغبيهِ الحَياءُ المُسَتَّرُ
تَفَــرَّقَ أَخــداني وَبــانَ حَبـايَتي
فَـأَيَّ هَـواكَ اليَـومَ إِذ شـَكَّ تُبصـِرُ
عَفَـت أَكَمـاتُ السـِرِّ مِـن أمِّ هاشـِمِ
وَكُــلُّ دِيــارٍ سـَوفَ تَعفـو وَتَقفِـرُ
فَـأَقفَرَ مِنهـا ذو القَطـا فَقُراقِـرُ
وَأَحيــاءُ لَيلــى فَالأَحَــلُّ فَعَرعَـرُ
إِلى ذي الحِيافِ ما بِهِ اليَومَ نازِلٌ
وَمــا حَـلَّ مُـذ سـَبتٌ طويـلٌ مُهَجِّـرُ
أَماجِــدُ أَنَّ القَلــبَ رَهــنٌ مُتَيَّـمٌ
بِــهِ ســَقَمٌ أَعيــا الأَطِبَّـةَ مُضـمَرُ
تَـراءَت لَـهُ حَتّـى رَجـا ثُـمَّ أَدبَرَتُ
فَلا هُــوَ مَوصــولٌ وَلا هُــوَ مُقصــِرُ
بِسـاجٍ عَلـى المَتنَيـنِ وَجـفٍ كَـأَنَّهُ
أَســـاوِدُ مِنـــهُ مُرســَلُ وَمُقَصــَّرُ
لَقَـد كـانَ فـي نـوحٍ وَداوُدَ عَـبرَةٌ
لِمَــن يَأتَسـي بِالنـاسِ أَو يَتَغَيَّـرُ
رَأى اللَـهُ نوحـاً فَاِصـطَفاهُ كَرامَةً
وَكـانَ اِمـرِءاً مِـن أُمَّـةٍ لَيسَ يُكفَرُ
فَلَمّـا عَلا المـاءُ الجِبـالَ تَحامَلَت
ســَفينَةُ نــوحٍ وَهـوَ فيهـا يُكَبِّـرُ
فَـأَمرَعَ بِـالجودِيِّ نـوحٌ وَقَـد بَـدا
لَـهُ ذِروَةٌ مِـن جـانِبِ الطَـودِ مُجزِرُ
فَأَرســَلَ وَحفــاً حالِكــاً وَحَمامَـةً
وَمــا مُتَبَغّــي الخَيــر إِلّا مُغَـرِّرُ
فَمـا أَقلَعَـت تَرتـادُ حَتّى بَدا لَها
قَضـيبٌ مِـنَ الزَيتـونِ يَهتَـزُّ أَخضـَرُ
فَجـاءَت إِلـى نـوحٍ تَطيـرُ بِغُصـنِها
فَصــَلّى عِلَيهــا إِذا أَتَتـهُ تُبَشـِّرُ
صــَلاةَ مُجــابٍ يَسـمَعُ اللـه صـَوتَهُ
وَأَورَثَهـا أَن لَيسـَتِ الـدَهرَ تَكبَـرُ
فَلَـو كـانَ إِنسـِيٌّ مِنَ المَوتِ مُفلِتاً
لِأَفلَــتَ كِســرى الفارِســِيُّ وَقَيصـَرُ
وَكــانَ سـُلَيمانُ بـنُ داوودَ عُبِّـدَت
لَــهُ الجِــنُّ تَبنـي دونَـهُ وَتُسـَخَّرُ
وَمُلِّـكَ مـا لا يَملِـكُ النـاسُ قَبلَـهُ
وَلا بَعـدَهُ فـي الدَهرِ وَالدَهرُ أَعصُرُ
فَــأَفنى ثَمـودَ الحجـرِ رَبُّـكَ إِنَّـهُ
يُعــاقِبُ أَقوامــاً كَـثيراً وَيَغفِـرُ
وَقَـد مَنَعـوا سَبتاً مِنَ الدَهرِ لَقحَةً
تَــدُرُّ بِرُســلٍ فاضــِلٍ ثُــمَّ تَصـدُرُ
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها