هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَأَتــكَ حُسـَينَةُ فيمَـن نَـأى
وَكـانَت نَواهـا بِهـا تُسـعِفُ
وَوَلّــى الشــَبابُ بِلَــذّاتِهِ
فَمـــا يُســتَقلُ وَلا يَعطِــفُ
وَلَـو كُنـتَ مِثلـي بِالقَرنَتَي
ن إِذ أَنــا مُتَبِــلٌ أَهيَــفُ
وَإِذ هِـيَ خَـودٌ يَكـادُ الحَلي
مُ مِـن حُسـن بَهجَتِهـا يُشـغَفُ
كَـــأَنَّ مُقَبِّلَهــا بِالصــَريْ
مِ ظَمــآنُ مُســتَورِدٌ يُرشــَفُ
نَقيعَــةَ مــاءٍ جَلَـت مَتنَـهُ
رِيـــاحٌ شـــَآمِيَةٌ حَرجَـــفُ
بِأَبطَــحَ وَرَّعَهــا أَن تَغــو
ر مُنعَـرِجَ الكَيـحِ فَالصَفصـَفُ
نَفـى العَـذَباتِ فَلَـم يَغشَها
جُــرافٌ أَصــَرَّ بِهــا مُجحَـفُ
تَرامـى بِـهِ مُشـرِفُ الجَهلَتَيْ
ن ضـاهي السـَرارَةِ مُسـتَجرِفُ
فَمــا بَيضـَةٌ بَـلَّ أَدحَيتَهـا
رَبيـــعٌ تَحَلَّـــبَ أَو صــَيَّفُ
مدلَّلَــةٌ مِـن بَنـاتِ النَعـا
مِ بَيضــاءُ واضــِحَةٌ تَلصــِفُ
إِذا مَطَــرَت جَثَمَــت فَوقَهـا
مُخَوِيَّـــةٌ زِفُّهـــا يَنطِـــفُ
بِأَحسـَنَ مِنهـا إِذا مـا عَلا
نَقــائِبُ مِـن حَليِهـا رَفـرَفُ
إِذا العَيـشُ حُلوٌ وَإِذ لا يسرْ
رُ دونـي الحَـديثُ وَلا يَصـدِفُ
تَــأَوَّبَني الهَـمَّ وَاِعتـادَني
كَمـا يَعتَـري الوَصِبُ المُدنَفُ
بلابِــلَ أَضــمَرَهُنَّ الفُــؤادُ
فَهُـــنَّ عَلَيهِـــنَّ مُستَحصــِفُ
هَـلِ النـاسُ إِلّا قُـرون فقرن
يُبيــــدُ وَ آخرمُســــتَخلَفُ
فَيَعمِـرُ فـي الأَرضِ ثُمَّ الفَنا
ء آتٍ عَلَيــــهِ فَمُســـتَنظِفُ
كَــأَرضٍ تَنـزَعُ مـا أَنتبَتَـت
وَكــانَ لَهــا مَــرَّةً زُخـرُفُ
فَلَــم أَرَ مِثـلَ اِمـرِئٍ غَـرَّة
نَعيــمٍ وَلا كَــاِمرِئٍ يِأَســَفُ
فَـأَيَّ عَجـائِبَ هَـذا الزَمـانِ
تُنكِـــرُ أَو أَيُّهــا تَعــرِفُ
كَـم اِسـتَرَطَ الـدَهرُ مِن أُمَّةٍ
كَــأَنَّ البِلادَ بِهِــم تُخســَفُ
وَجيـلٍ سـَمِعنا بِهِم قَد فَنَوا
فَمـا الحَـيُّ إِلّا كَمَـن يُثقَـفُ
وَمَــن يَتَمَــطَّ بِــهِ عُمــرُهُ
يَصــِر وَهـوَ الخَلَـفُ الأَخلَـفُ
وَمَــن كـانَ يُخلَـفُ ميعـادَهُ
فَـــإِنَّ المَنِيَّــةَ لا تُخلِــفُ
وَمــا لِاِمــرِئٍ أَرَبٌّ بِالحَيـا
ةِ عَنهــا مَحيــصٌ وَلا مَصـرِفُ
طَرِبـتُ إِلـى عُمَرِ بنِ الوَليدِ
وَاِختَرتُـــهُ إِنَّـــهُ مَــألَفُ
فَتى البَأسِ ما مِن فَتىً مِثلُهُ
أَتَّـــمُ تِمامــاً وَلا أَســرَفُ
هُـوَ اِبـنُ الخَليفَةِ مِن ضَربِهِ
ضــَريبَتُهُ فيــهِ قَـد تُعـرَفُ
وِســادَةُ كِنـدَةَ أَخـوالِهِ ال
مُلـوكُ فَلَيـسَ اِبنُهُـم يَخلِـفُ
فَأَصبَحتَ أَنتَ فَتى الناسِ حين
تَـــذكّرُ أَحســابَها خِنــدَفُ
يَرَونَــكَ مُرتَفِعــاً فَــوقَهُم
بِعَليــاءَ مَنظَرُهــا مُشــرِفُ
وُلِـــدتَ بِرابِيَــةٍ رَأَســُها
عَلــى كُــلِّ رابِيَــةٍ نَيِّــفُ
أَخـو الأَجرِ وَالحَمدِ يَنوبُهُما
وَإِن هُـوَ لَـم يُحـصِ ما يُتلِفُ
يَـرى الحَمدَ غُنماً فَيُعنى بِهِ
وَكُـــلُّ تَكـــاليفِهِ يَكلُــفُ
فَســَوفَ يَنالُــكَ مِمّـا أَقـو
ل حَمــدٌ يَســيرٌ وَيُســتَطرَفُ
وَتَنشـُرُهُ فـي البِلادِ الـرُوا
ةُ وَالقُلُــصُ الشُسـَّفُ العُسـَّفُ
تُطيــرَ مَناســِمَهُنَّ الحَصــى
كَمـا نَقَـدَ الـدِرهَمَ الصَيرَفُ
إِذا مـا اِسـتَتَبَّ بِأَخفافِهـا
مليــعٌ مِـنَ الأَرضِ أَو جَفجَـفُ
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها