هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمــالَى عَلَـى النُّعْمانِ قَوْمٌ إِلَيْهِمُ
مَـــوارِدُهُ فِــي مُلْكِــهِ وَمَصـادِرُهْ
عَلَــى غَيْـرِ ذَنْـبٍ كـانَ مِنْهُ إِلَيْهِمُ
سِــوَى أَنَّـهُ جـادَتْ عَلَيْهِـمْ مَواطِرُهْ
فَباعَـــدَهُمْ مِــنْ كُـلِّ شَـرٍّ يَخـافُهُ
وَقَرَّبَهُـــمْ مِـنْ كُـلِّ خَيْـرٍ يُبـادِرُهْ
فَظَنَّــوا وَأَعْـراضُ الْمَنـونِ كَـثِيرَةٌ
بِــأَنَّ الَّذِي قَالُوا مِنَ الْأَمْرِ ضائِرُهْ
فَلَــمْ يَنقُصُـوهُ بِالَّـذِي قِيـلَ شَعْرَةً
وَلا فُلِّلَــــتْ أَنْيــابُهُ وَأَظــافِرُهْ
وَلَلْحــارِثُ الْجَفْنِـيُّ أَعْلَـمُ بِالَّـذي
يَبُــوءُ بِـهِ النُّعْمانُ إِنْ جَفَّ طائِرُهْ
فَيــا حـارِ كَمْ فِيهِمْ لِنُعْمانَ نِعْمَةٌ
مِـنَ الْفَضْلِ وَالْمَنِّ الَّذِي أَنا ذاكِرُهْ
ذُنُوبــاً عَفَـا عَنْهـا وَمـالاً أَفادَهُ
وَعَظْمـــاً كَسِـيراً قَـوَّمَتْهُ جَـوابِرُهْ
وَلَوْ سـالَ عَنْكَ الْغائِبينَ ابْنُ مُنْذِرٍ
لَقَـالُوا لَهُ الْقَوْلَ الَّذي لا يُحاذِرُهْ
يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ، توفِّي بعد 10هـ/ 631م. شاعرٌ مخضرمٌ، من أشرافِ اليمن وشجعانِها في الجاهليّة، وفدَ على بني جَفنة (أمراء بادية الشّام) فأكرمَهُ الحارثُ الجَفنيّ وأعزَّه وأجلَسَهُ معه على سريرِهِ وسقاهُ بيده، وعادَ إلى اليمن وأقام بنجران، ذكَرهُ أبو الفرج الأصفهانيّ في الأغانيّ من ضمن القتلى الأربعة الذينَ اسمُهُم يزيدُ في يوم الكُلاب الثانيّ، لكنَّه انفرد بذِكْر هذا الخَبَر؛ إذ لم تذكره المصادر الأخرى، ولكنْ ممَّن اشتغلوا بالسِّيرة النبويّة كابن إسحاق قال إنّه وفَد على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مع الوفد الذي قَدِم مع خالد بن الوليد فأسلم وذلك في 10هـ، امتدحه دُريد بن الصِّمّة، وذكرَ له البحتريّ في حماسته ثلاثةَ أبياتٍ ورقمها (915).