هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا لِلرِّجـالِ لِطـارِقِ الْأَحْـزانِ
وَلِعــامِرِ بْـنِ طُفَيـلٍ الْوَسْـنانِ
كــانَتْ إِتــاوَةُ قَـوْمِهِ لِمُحَـرِّقٍ
زَمَنــاً وَصـارَتْ بَعْـدُ لِلنُّعْمـانِ
عَـدَّ الْفَـوارِسَ مِـنْ هَوازِنَ كُلِّها
فَخْــراً عَلَــيَّ وَجِئْتُ بِالــدَّيَّانِ
فَـإِذا لِيَ الشَّرَفُ الْمَتِينُ بِوَالِدٍ
ضَـخْمِ الدَّسِـيعَةِ زَانَنِـي وَنَمانِي
يـا عـامِ إِنَّـكَ فـارِسٌ ذُو مَنْعَةٍ
غَـضُّ الشَّـبابِ أَخُـو نَـدىً وَقِيانِ
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ يا ابْنَ فارِسِ قُرْزَلٍ
دُونَ الَّـذي تَسْـعَى لَـهُ وَتُـدانِي
لَيْسَــتْ فَــوارِسُ عـامِرٍ بِمُقِـرَّةٍ
لَـكَ بِالْفَضـيلَةِ فـي بَنِـي عَيْلانِ
فَـإِذا لَقِيتَ بَنِي الخَميسِ وَمالِكٍ
وَبَنـي الضِّـبابِ وَحَـيَّ آلِ قَنـانِ
فَاسْأَلْ منَ الْمَرْءُ المُنَوَّهُ بِاسْمِهِ
وَالـدَّافِعِ الْأَعْـداءَ عَـنْ نَجْـرانِ
يُعْطَـى الْمَقادَةَ فِي فَوارِسِ قَوْمِهِ
كَرَمـاً لَعَمْـرُكَ وَالْكَرِيـمُ يَمـانِ
يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ، توفِّي بعد 10هـ/ 631م. شاعرٌ مخضرمٌ، من أشرافِ اليمن وشجعانِها في الجاهليّة، وفدَ على بني جَفنة (أمراء بادية الشّام) فأكرمَهُ الحارثُ الجَفنيّ وأعزَّه وأجلَسَهُ معه على سريرِهِ وسقاهُ بيده، وعادَ إلى اليمن وأقام بنجران، ذكَرهُ أبو الفرج الأصفهانيّ في الأغانيّ من ضمن القتلى الأربعة الذينَ اسمُهُم يزيدُ في يوم الكُلاب الثانيّ، لكنَّه انفرد بذِكْر هذا الخَبَر؛ إذ لم تذكره المصادر الأخرى، ولكنْ ممَّن اشتغلوا بالسِّيرة النبويّة كابن إسحاق قال إنّه وفَد على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مع الوفد الذي قَدِم مع خالد بن الوليد فأسلم وذلك في 10هـ، امتدحه دُريد بن الصِّمّة، وذكرَ له البحتريّ في حماسته ثلاثةَ أبياتٍ ورقمها (915).