Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

إِنِّــي حَلَفْـتُ بِـرَبِّ البُـدْنِ مُشْـعَرَةً

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات13

1

إِنِّــي حَلَفْـتُ بِـرَبِّ البُـدْنِ مُشْـعَرَةً

وَمَـا بِجُمْـعٍ مِـنَ الرُّكْبَـانِ وَالظُّعُنِ

2

لَتَــأْتِيَنَّ عَلَــى الــدَّيَّانِ جَادِعَـةٌ

شـَنْعَاءُ تَبْلُـغُ أَهْـلَ السَّيْفِ مِنْ عَدَنِ

3

حَتَّـى يَـبِيتَ عَلَيْهِـمْ حَيْـثُ أَدْرَكَهُـمْ

مِنَّــا جَـوَادِعُ قَـدْ أُلْحِقْـنَ بِالسُّنَنِ

4

إِنَّ القَـوَافِيَ لَـنْ يَرْجِعْنَ فَاسْتَمِعُوا

إِذَا بَلَغْــنَ شِعَابَ الغَوْرِ ذِي القُنَنِ

5

لَــوْ وَازَنُـوا حَضَناً مَـالَتْ حُلُومُهُمُ

بِالرَّاسـِيَاتِ الثِّقَـالِ الشُمِّ مِنْ حَضَنِ

6

كَـمْ فِيهِـمُ مِـنْ كُهُـولٍ رَاجِحِينَ بِهِمْ

يَـــوْمَ اللِّقَـــاءِ وَشُبَّانٍ ذَوِي سُنَنِ

7

بَنِــي الحُصـَيْنِ وَهُـمْ رَدُّوا نِسَاءَكُمُ

عَلَيْكُــمُ يَــوْمَ غِـبٍّ ثَـابِتِ الـدِّمَنِ

8

رَدُّوا عَلَيْكُـــمْ سـَبَايَاكُمْ مُقَرَّنَــةً

وَقَـــدْ تُقُسَّمْنَ فِـي زَوْفٍ وَفِـي قَـرَنِ

9

كَــانَتْ هَوَامِــلُ فِــي زَوْفٍ مُعَطَّلَـةً

إِنَّ الهَوَابِــلَ قَـدْ يَرْجِعْـنَ لِلـوَطَنِ

10

كَـانَ اليَهُـودُ مَـعَ الـدَيَّانِ دِينَهُمُ

وَدِينُهُـمْ كَـانَ شَرَّ الدِّينِ فِي الزَّمَنِ

11

بَنِـــي زِيَـادٍ رَأَيْـتُ اللهَ زَادَكُـمُ

لُؤْمـــاً وَأُمُّكُــمُ مَخْلُوعَــةُ الرَّسَنِ

12

لَا وَالَّــذِي هُــوَ بِالإِسْـلَامِ أَكْرَمَنَـا

وَجَاعِلُ المَيْتِ بَعْدَ المَوْتِ فِي الجَنَنِ

13

مَـا كَـانَ يَبْنِي بَنُو الدَيَّانِ مَكْرُمَةً

وَلَـمْ تَكُـنْ لِبَنِـي الـدَّيَّانِ مِنْ حَسَنِ

763قصيدة

الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.

658-728م
38-110هـ

قصائد أخرىلالفَرَزْدَقُ