هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـوْ جَمَعُـوا مِـنَ الخُلّانِ أَلْفـاً
فَقَـالُوا أَعْطِنَـا بِهِـمُ أَبَانَـا
لَقُلْــتُ لَهُـمْ إِذاً لَغَبَنْتُمُـونِي
وَكَيْـفَ أَبِيـعُ مَنْ شَرَطَ الضَّمَانَا
خَلِيـلٌ لَا يَـرَى المِئَةَ الصَّفَايَا
وَلَا الخَيْلَ الجِيَادَ وَلَا القِيَانَا
عَطَــاءً دُونَ أَضْــعَافٍ عَلَيْهَــا
وَيَعْلِـفُ قِـدْرَهُ العُبْطَ السِّمَانَا
وَمَـا أَرْجُـو لِطَيْبَـةَ غَيْـرَ رَبِّي
وَغَيْـرَ ابنِ الوَلِيدِ بِمَا أَعَانَا
أَعَـــانَ بِدَفْعَـةٍ أَرْضَتْ أَبَاهَـا
فَكَــانَتْ عِنْـدَهُ غَلَقـاً رِهَانَـا
لَئِنْ أَخْرَجْـتَ طَيْبَـةَ مِـنْ أَبِيهَا
إِلَــيَّ لَأَرْفَعَــنَّ لَـكَ العِنَانَـا
كَمِدْحَــةِ جَــرْوَلٍ لِبَنِـي قُرَيْـعٍ
إِذَا مِـنْ فِـيَّ أُخْرِجُهَـا لِسَـانَا
وَأُمِّ ثَلَاثَـــةٍ جَــاءَتْ إِلَيْكُــمْ
بِهَــا وَهْــمٌ مُحَـاذِرَةً زَمَانَـا
وَكَــانُوا خَمْسَةً إِثْنَـانِ مِنْهُـمْ
لَهَــا وَتَحَزُّمـاً كَانَـا ثِبَانَـا
وَكَــانَتْ تَنْظُـرُ العَـوَّا تُرَجِّـي
لأَعْزَلَهَــا لَهَـا مَطَـراً فَخَانَـا
تَــرَاكَ المُرْضِعَاتُ أَبـاً وَأُمّـاً
إِذَا رَكِبَــتْ بِآنُفِهَـا الدُّخَانَا
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.