هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَا بَــارَكَ اللهُ فِـي قَوْمٍ وَلَا شَرِبُوا
إِلَّا أُجَاجــاً أَتَوْنَـا مِـنْ سِجِسْـتَانَا
مُنَـــافِقِينَ اسْــتَحَلُّوا كُـلَّ فَاحِشَةٍ
كَانُوا عَلَى غَيْرِ تَقْوَى اللهِ أَعْوَانَا
أَلَـمْ يَكُـنْ مُـؤْمِنٌ فِيهِـمْ فَيُنْـذِرَهُمْ
عَـــذَابَ قَـوْمٍ أَتَـوْا لِلّهِ عِصْـيَانَا
وَكَــمْ عَصَـى اللهَ مِنْ قَوْمٍ فَأَهْلَكَهُمْ
بِالرِّيـحِ أَوْ غَرَقـاً بِالمَاءِ طُوفَانَا
وَمَـــا لِقَـوْمٍ عَـدِيُّ اللهِ قَـائِدُهُمْ
يَسْــتَفْتِحُونَ إِذَا لَاقَــوْا بِهِمْيَانَـا
أَلّا يُعَـــذِّبَهُم رَبِّـــي وَيَجْعَلَهُـــمْ
لِلنَّـــاسِ مَوْعِظَــةً يَــا أُمَّ حَسَّانَا
تَــرَى سَرَابِيلَهُمْ فِـي البَأْسِ مُحْكَمَةً
مِــنْ نَسْـجِ دَاوُدَ أَعْطَاهَـا سُلَيْمَانَا
تَقِيهِمُ البَأْسَ يَوْمَ البَأْسِ إِذْ رَكِبُوا
سـَوَابِغٌ كَالأَضَـــا بَيْضـاً وَأَبْـدَانَا
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.