Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

إِنَّ أَمَــامِي خَيْـرَ مَـنْ وَطِـئَ الحَصَـى

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات5

1

إِنَّ أَمَــامِي خَيْـرَ مَـنْ وَطِـئَ الحَصَـى

لِـذِي هِمَّـةٍ يَرْجـُو الغِنَـى أَوْ لِغَارِمِ

2

فَقَالُوا فَعَلْنَا حَسْبُنَا اللَهُ وَانْتَهَوْا

جَدِيلَـــةَ أَمْــرٍ يَقْطَـعُ الشَكَّ عَـازِمِ

3

إِذَا لَمْ يَكُنْ حِصْنٌ سِوَى الخَيْلِ وَالقَنَا

يُلَاذُ بِـــهِ وَالمُرْهَفَـــاتِ الصـَّوَارِمِ

4

وَلَمَّــا مَضـَوْا عَــنْ خَيْـرِ سُنَّةِ مَعْشَرٍ

وَقَـــامَ سـُلَيْمَانٌ أَتَـتْ خَيْـرَ قَـائِمِ

5

فَـــأَلْقَتْ لَــهُ الأَيَّــامُ كُـلَّ خَبِيئَةٍ

عَلَــــى ذِرْوَةٍ لَا تُرْتَقَــى بِالـسَّلَالِمِ

763قصيدة

الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.

658-728م
38-110هـ

قصائد أخرىلالفَرَزْدَقُ