هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمَــا وَالَّـذِي مَـا شَـاءَ سَدَّى لِعَبْدِهِ
إِلَــى اللهِ يُفْضـِي مَنْ تَأَلَّى وَأَقْسَمَا
لَئِنْ أَصْـبَحَ الوَاشُـونَ قَـرَّتْ عُيُـونُهُمْ
بِهَجْـــرٍ مَضَـى أَوْ صُرْمِ حَبْـلٍ تَجَـذَّمَا
لَقَـدْ تُصْـبِحُ الـدُّنْيَا عَلَيْنَـا قَصِيرَةً
جَمِيعـاً وَمَـا نُفْشِي الحَدِيثَ المُكَتَّمَا
فَقُـلْ لِطَـبِيبِ الحُـبِّ إِنْ كَـانَ صَادِقاً
بِـأَيِّ الرُّقَـى تَشْفِي الفُؤَادَ المُتَيَّمَا
فَقَالَ الطَّبِيبُ الهَجْرُ يَشْفِي مِنَ الهَوَى
وَلَـنْ يَجْمَـعَ الهِجْـرَانُ قَلْبـاً مُقَسَّمَا
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.