هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَيَبْلُغُ عَنِّـي غَـدْوَةَ الرِّيـحِ أَنَّهَـا
مَسِـــيرَةُ شـَهْرٍ لِلرِّيَــاحِ الهَـوَاجِمِ
بَنِــي عَـامِرٍ مَـا مَـنْ تَـأَوَّلَ مِنْكُـمُ
بِـأَنْ سـَوْفَ يَنْجُـو مِـنْ تَمِيـمٍ بِحَازِمِ
وَلَـــوْ أَنَّ كَعْبــاً أَوْ كِلَابـاً سَأَلْتُمُ
عَلَـى عَهْـدِهِمْ قَـالُوا لَكُمْ قَوْلَ عَالِمِ
لَقَـالُوا لَكُـمْ كَـانَتْ هَـوَازِنُ حِقْبَـةً
عَلَـى عَهْـدِ أَكَّـالِ المِـرَارِ القُمَاقِمِ
قَطِينــاً يَرُبُّـونَ النِّحَـاءَ لِيَفْتَـدُوا
بِهِــنَّ بَنِيهِــمْ مِــنْ غُــوَيٍّ وَسَـالِمِ
إِذَا النِّحْـيُ لَـمْ تَعْجَـلْ بِـهِ عَامِرِيَّةٌ
فَدَاهَا ابْنُهَا أَوْ بِنْتُهَا فِي المَقَاسِمِ
أَظَنَّـتْ كِلَابُ اللُّـؤْمِ أَنْ لَسْـتُ خَابِطـاً
قَبَــائِلَ غَيْـرَ ابْنَـيْ دُخَـانٍ بِـدَارِمِ
لَبِئْسَ إِذاً حَــامِي الحَقِيقَـةِ وَالَّـذِي
يُلَاذُ بِـــهِ فِـــي مُعْضِلَاتِ العَظَــائِمِ
وَحَتَّــى الخَنَــاثَى مِـنْ قُشَيْرٍ تَسُبُّنِي
وَجَعْــدَةُ أَشْــبَاهُ الإِمَـاءِ الخَـوَادِمِ
وَظَنَّـتْ بَنُـو العَجْلَانِ أَنْ لَسْـتُ ذَاكِراً
عِلَاطَهُــمُ المَعْــرُوضَ تَحْـتَ العَمَـائِمِ
وَظَنَّــتْ عُقَيْــلٌ أَنَّنِـي لَسْـتُ ذَاكِـراً
عَجُــوزَهُمُ الــدَّغْمَاءَ أُمَّ التَّــوِائِمِ
وَكَـمْ مِـنْ لَئِيـمٍ قَـدْ رَفَعْتُ لَهُ اسْمَهُ
وَأَطْعَمْتُــهُ بِاسْــمِي وَلَيْــسَ بِطَـاعِمِ
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.