هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَسـِبْتَ قِـذَافِي بَعْـدَ عَامٍ وَلَمْ يَكُنْ
قِـذَافِي زَمَانـاً مَـا يُـرَوَّحُ سَائِمُهْ
سـَتَعْلَمُ يَـا حَيْـضَ المَرَاغَـةِ أَيُّنَا
لَــهُ حِينَ يَـدْعُو مِنْ تَمِيمٍ قَمَاقِمُهْ
أَلَـمْ تَعْوِ عَنْ قَيْسِ بنِ عَيْلَانَ بَاسِطاً
إِلَيْهِـمْ يَـدَيْ مُسْـتَطْعِمٍ لَا تُطَـاعِمُهْ
بِــأَعْرَاضِ قَــوْمٍ خِنْـدِفِيِّينَ مِنْهُـمُ
لُــؤَيُّ بـنُ فِهْـرٍ وَالسُّعُودُ وَدَارِمُهْ
أَرَى كُـلَّ جَـانٍ مِـنْ تَمِيمٍ إِذَا جَنَى
لَهُـمْ حَـدَثاً كَـانَتْ عَلَـيَّ جَرَائِمُـهْ
وَقَـدْ عَلِـمَ الجُانُونَ أَنَّ ابْنَ غَالِبٍ
لِكُـلِّ دَمٍ قَـالُوا هَرَقْنَـاهُ غَـارِمُهْ
وَلَمَّا دَعَا الدَّاعُونَ أَيْنَ ابْنُ غَالِبٍ
لِصـَدْعِ ثَـأىً يُخْشَـى لَهُـمْ مُتَفَاقِمُهْ
دَعَوْا غَالِباً عِنْدَ الحَمَالَةِ وَالقِرَى
وَأَيْنَ ابْنُهُ الشَّافِي تَمِيماً نَقَايِمُهْ
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.