هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تُبَكِّـي عَلَى المَنْتُوفِ بَكْرُ بنُ وَائِلٍ
وَتَنْهَـى عَنِ ابْنَي مِسْمَعٍ مَنْ بَكَاهُمَا
قَـتِيلَيْنِ تَجْتَـازُ الرِّيَـاحُ عَلَيْهِمَا
مُجَــاوِرُ نَهْــرَيْ وَاســِطٍ جَسَدَاهُمَا
وَلَـوْ أَصْبَحَا مِنْ غَيْرِ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ
لَكَــانَ عَلَى الجَانِي ثَقِيلاً دِمَاهُمَا
غُلَامَــانِ نَـالَا مِثْـلَ مَا نَالَ مِسمَعٌ
وَمَــا وَصَلَتْ عِنْـدَ النَّبَاتِ لِحَاهُمَا
وَلَـوْ كَـانَ حَيّـاً مَالِكٌ وَابنُ مَالِكٍ
لَقَـدْ أَوْقَـدَا نَـارَيْنِ عَالٍ سَنَاهُمَا
وَلَوْ غَيْرُ أَيْدِي الأَزْدِ نَالَتْ ذَرَاهُمَا
وَلَكِـنْ بِأَيْـدِي الأَزْدِ حُـزَّتْ طُلَاهُمَـا
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.