هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
النّابغـة: كـادَتْ تُهـالُ مِنَ الْأَصْواتِ راحِلَتِي
الـرّبيع: والنَّفْـرُ مِنْها إِذا ما أَوْجَسَتْ خُلُقُ
النَّابغـة: لَـوْلا أُنَهْنِهُهـا بِالسـَّوْطِ لَاجْتَذَبَتْ
الـرَّبيع: مِنِّـي الزِّمـامَ وَإِنِّـي راكِـبٌ لَبِـقُ
النَّابغة: قَدْ مَلَّتِ الْحَبْسَ فِي الْآطامِ وَاسْتَعَفَتْ
الــرَّبيع: إِلـى مَناهِلِهـا لَـوْ أَنَّهـا طُلُـقُ
الرَّبِيعُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْق، شاعرٌ جاهليٌّ يهوديٌّ من بني قُرَيْظَة، كانَ أَحَدَ الرُّؤساء فِي يَومِ بُعاث بين الأوس والخزرج؛ إذ كان حليفاً للخزرج، وكانت رياسةُ بني قريظة له في ذلك اليوم، فيما كانت رياسة الخزرج لعمرو بن النعمان البياضيّ، عاصرَ النّابغةَ الذُّبيانيّ وجاراهُ في الشّعر، وخلَّفَ جُملةَ أَولادٍ ناصَبُوا النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العداء. ذكرَهُ ابنُ سلّام الجمحيّ ضمن شعراء اليهود، وترجمَ له أبو الفرج الأصفهانيّ، وكان أبانُ بن عثمان بن عفّان يتمثّلُ كثيراً بأبياتٍ للرّبيع.