هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مَـنْ مُبْلِـغُ الْأَكْفـاءِ عَنِّـي
فَلا ظُلْــمٌ لَــدَيَّ وَلا افْتِـراءُ
فَلَسـْتُ بِغـائِظِ الْأَكْفـاءِ ظُلْماً
وَعِنْــدِي لِلْمَلامــاتِ اجْتِـزاءُ
فَلَـمْ أَرَ مِثْـلَ مَنْ يَدْنُو لِخَسْفٍ
لَـهُ فِـي الْأَرْضِ سـَيْرٌ وَاسْتِواءُ
وَمـا بَعْـضُ الْإِقامَـةِ فِي دِيارٍ
يُهـانُ بِهـا الْفَـتى إِلَّا عَناءُ
وَبَعْـضُ الْقَـوْلِ لَيْـسَ لَهُ عَناجٌ
كَمَخْـضِ الْمـاءِ لَيْـسَ لَهُ إِناءُ
وَبَعْـــضُ خَلائِقِ الْأَقْــوامِ داءٌ
كَـداءِ الشـُّحِّ لَيْـسَ لَـهُ دَواءُ
وَبَعْـضُ الـدَّاءِ مُلْتَمِـسٌ شـِفاءً
وَداءُ النَّـوْكِ لَيْـسَ لَـهُ شِفاءُ
يُحِـبُّ الْمَـرْءُ أَنْ يَلْقَى نَعِيماً
وَيَـأْبى اللـهُ إِلَّا مـا يَشـاءُ
وَمَـنْ يَـكُ عاقِلاً لَمْ يَلْقَ بُؤْساً
يُنِـخْ يَوْمـاً بِسـاحَتِهِ الْقَضاءُ
تَعـاوَرُهُ بَنـاتُ الـدَّهْرِ حَتَّـى
تُثَلِّمُــهُ كَمــا ثُلِـمَ الْإِنـاءُ
وَكُــلُّ شــَدائِدٍ نَزَلَــتْ بِحَـيٍّ
ســَيَأْتِي بَعْـدَ شـِدَّتِها رَخـاءُ
فَقُـلْ لِلْمُتَّقِـي عَـرَضَ الْمَنايا
تَــوَقَّ فَلَيْـسَ يَنْفَعُـكَ اتِّقـاءُ
فَمـا يُعْطَى الْحَرِيصُ غِنىً بِحِرْصٍ
وَقَدْ يُنْسَى لَدى الْجُودِ الثَّراءُ
وَلَيْـسَ بِنـافِعٍ ذا الْبُخْلِ مالٌ
وَلا مُــزْرٍ بِصــاحِبِهِ الْحِبـاءُ
غَنِـيُّ النَّفْسِ ما اسْتَغْنَى بِشَيْءٍ
وَفَقْـرُ النَّفْـسِ ما عَمَرَتْ شَقاءُ
يَـوَدُّ الْمَرْءُ ما تَفِدُ اللَّيالِي
كَــأَنَّ فَنــاءَهُنَّ لَــهُ فَنـاءُ
الرَّبِيعُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْق، شاعرٌ جاهليٌّ يهوديٌّ من بني قُرَيْظَة، كانَ أَحَدَ الرُّؤساء فِي يَومِ بُعاث بين الأوس والخزرج؛ إذ كان حليفاً للخزرج، وكانت رياسةُ بني قريظة له في ذلك اليوم، فيما كانت رياسة الخزرج لعمرو بن النعمان البياضيّ، عاصرَ النّابغةَ الذُّبيانيّ وجاراهُ في الشّعر، وخلَّفَ جُملةَ أَولادٍ ناصَبُوا النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العداء. ذكرَهُ ابنُ سلّام الجمحيّ ضمن شعراء اليهود، وترجمَ له أبو الفرج الأصفهانيّ، وكان أبانُ بن عثمان بن عفّان يتمثّلُ كثيراً بأبياتٍ للرّبيع.