هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا نَـدِيمي اسْقِنِى كأسَ الحَميّا
فـي ثنيّـات اللّوى من كفِّ رَيّا
بيـــن روضٍ ونَبـــاتٍ عَرْفُـــه
طيّـب أهْـدَى لنـا مِسـْكا زَكيَا
يــا نَــديمي اسـْقِياني خَمْـرَةً
ودعـاني أبْصـِرُ الشـيينِ شـيّا
ففــؤادي قـد صـحا مـن سـكره
واشتفى الداء الذي كان دويا
ليـت عبْـدَ اللـه أبْقَاه الرّدَى
يا بني العَم وعادَ اليوم حيّا
لَيْتَـــه عَــادَ كمــا أعهَــدُه
حَسـَنَ القَامَـةِ وضـّاحَ المُحَيّـا
لِيَـرى أعْـدَاه مـع وَحْـشِ الفَلَا
تتَهــادَى مِنْهُـمُ لحمـاً طريّـا
وتَركْـتُ الأرضَ مـن فَيْـضِ الـدّمَا
تَشـْتَكى بعد الظّمَا فَيْضّا رويّا
دُرَيدُ بْنُ الصِمَّةِ بْنِ الحارِثِ بْنِ مُعاوِيَةَ، يَعُودُ نَسَبُهُ إِلَى هَوازِنَ مِنْ قَيْس عَيْلانَ، كانَ سَيِّدَ قَبيلَتِهِ بَني جُشَمَ وَشَاعِرَهُم وَفارِسَهُم، وَقد خاضَ مِئَةَ غَزْوَةٍ ما أخفقَ بِواحِدَةٍ مِنْها، وَفَقَدَ إِخْوَتَهُ الأَرْبَعَةَ فِي وَقْعاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ فَرْثاهُمْ، وَأَشْهَرُهُمْ عَبْدُ اللهِ الَّذِي رَثاهُ بِقَصِيدَتِهِ الدالِيَةِ (أَرَثَّ جَـدِيــدُ الْحَـبْــلِ مِنْ أُمِّ مَعْـبَـدِ / لِعَـــاقِــبَــةٍ أم أَخْـلَفَــتْ كُـلَّ مَـوْعِــدِ) وَعُمِّرَ دُرَيْدُ طَوِيلاً فَقِيلَ إِنَّهُ عاشَ مِئَتَيْ عامٍ أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، وَقُتِلَ فِي مَعْرَكَةِ حُنَينٍ إِذْ أَخْرَجَهُ قَوْمُهُ تَيَمُّناً بِهِ، فَماتَ عَلَى شِرْكِهِ، وَكانَ ذلِكَ فِي السَّنَةِ الثّامِنَةِ لِلهِجْرَةِ.