هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَمي
كَبداءَ فَوهاءَ كَجَوزِ المُقحَمِ
تَجري عَلى متنٍ أَمينٍ شَيظَمِ
حَتّى تَرى كُلَّ عَلاةٍ صِلدَمِ
شابَت مِنَ الحِمضِ وَلَمّا تَهرَمِ
تَنوشُ مِنهُ بِجِرانٍ سِرطِم
إِذا ابتَغى فيها عَساسَ المَلغَمِ
أَصابَهُ مِن ثَفِنٍ مُلَكَّمِ
صَكٌّ بِليتَيهِ إِذا لَم يُرثَمِ
فَهوَ يَزُكُّ دائِمَ التَزَغُمِ
مِثلَ زكيكِ الناهِضِ المُحَمَّمِ
فَصَبَّحَت وَالشَمسُ لَمّا تُنعِمِ
أَن تَبلُغَ الجُدَّةَ فَوقَ المنجَمِ
ثُمَّ تنَحَّت عَن مَقامِ الحوَّمِ
لِعطَنٍ رابي المَقامِ دَهثَمِ
في المَوجِ مِن حَومَةِ بَحرٍ خِضرَمِ
وَلُمعَةٍ بَينَ قَساً وَالأَخرَمِ
تَحسِبُ مُجتَلَّ الإِماءِ الخُرَمِ
مَن هَدَبِ الضَمرانِ لَم يُخَرّمِ
وَمَسَدٍ مِن جِلدِ نابٍ عَوْزَمِ
نِضوٍ إِذا مُدَّ أَمينُ المُعجَمِ
عَلَيهِ حِنوا قَتَبٍ مُستَقدَمِ
مُقعٍ كاِقعاءَ الكُلَيبِ المعصِمِ
أَخضَر من ماءِ الحَديد جِمجِمِ
عمر بن لجأ (وقيل لحأ) بن حدير بن مصاد التيمي، من بني تيم بن عبد مناة.من شعراء العصر الأموي اشتهر بما كان بينه وبين (جرير) من مفاخرات ومعارضات.وهو الذي يقول فيه جرير:أنت بن برزة منسوب إلى لحأ عند العصارة والعيدان تعتصروبرزة أمه، مات بالأهواز.