هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَرِبَـت وَهاجَتـكَ الرُسـومُ الدَوارِسُ
بِحَيــثُ حَبــا لِلأَبرَقيـنِ الأَواعِـسُ
فَجـانِبَ ذات القـورِ مِن ذي سويقَةٍ
إِلـى شـارِع جَـرَّت عَلَيـهِ الرَوامِسُ
أَربَّــت بِهـا هَوجـاءُ بَعـدَكَ رادَةٌ
مِنَ الصَيفِ تَسفي وَالغُيوثُ الرَواجِسُ
كـأَن ديـارَ الحَـيِّ مِن بَعدِ أَهلِها
كِتــابٌ بِنَقــسٍ زَيَّنَتُـهُ القَراطِـسُ
عَفـا وَنأى عَنها الجَميعُ وَقَد تُرى
كَــواعِبُ أَتــرابٌ بِهــا وَعَـوانِسُ
يقُـدنَ بِأَسـبابِ الصـبابةِ وَالهَوى
رِجـالا وَهُـنَّ الصـالِحاتُ الشـَوامِسُ
فَهَـل أَنتَ بَعدَ الصرمِ مِن أُمِ بَهدَلٍ
مِـنَ المـوئسِ النائي المَوَدَةِ آيسُ
يُبَدِّلنَ بَعدَ الحِلمِ جَهلا ذَوي النُهى
وَيَصـبو الَيهُـنَّ الغَـويُّ المـؤانِسِ
تَــبيَّتُ بِالــدَهناءِ وَالـدَوِّ أنَـهُ
هـوَ البَينُ مِنها أَثبَتَتهُ الكَوادِسُ
فَأَسـمَحتُ إِسـماحا وَلِلصـُرمِ راحَـةٌ
إِذا الشـَكُ رَدَّتهُ الظُنونُ الكَوابِسُ
وَمــا وَصــلُها إِلّا كَشـَيءٍ رُزيتَـهُ
إِذا اِختَلَسـَتهُ مِـن يَدَيكَ الخَوالِسُ
تَرَكــتُ جَريـرا مـا يُغَيِّـرُ سـَوءَةً
ولا تَتَوقـــاهُ الأَكُــفُّ اللَــوامِسُ
رَأَسـتُ جَريـرا بِـالَّتي لَـم يَحُلُّها
بِنَقــضِ وَلا يُنضــيكَ إِلّا الرَوابِـسُ
أَبـا لَخَطَفـى وَابنـي مُعيدٍ وَمُعرِضٍ
وَلَـوسِ الخُصى يا بنَ الأتانِ تُقايسُ
جَعاســيسُ أَنــذالٌ رُذولٌ كَأَنَّمــا
قَضـاهُم جَريـرُ ابنُ المَراغَةِ واكِسُ
وَجَــدَّعَهُ آبــاءُ لــؤمٍ تَقـابَلوا
بِـهِ واِفتَلَتـهُ الأُمَهـاتُ الخَسـائِسُ
جَريـتَ لِيَربـوعٍ بِشـؤمٍ كَمـا جَـرى
إِلـى غايَةٍ قادَت إِلى المَوتِ داحِسُ
وَتَحبِـسُ يَربـوعٌ عَـنِ الجارِ نَفعَها
وَلَيـسَ ليَربـوعٍ مِـنَ الشـَرِ حـابِسُ
هُــمُ شــَقوَةُ الغَريــبِ فَلا بَنــى
بِســـاحَتِهم إِلّا ســـَروقٌ وَبــائِسُ
وَمَنـزِلُ يَربـوعٍ إِذا الضـَيفُ آبَـهُ
ســواءً عَلَيـهِ والقِفـارُ الأَمـالِسُ
فَبِئسَ صــَريخُ المُردَفــاتِ عَشــيَّةً
وَبِئسَ مُنـاخُ الضـَيفِ وَالماءُ جامِسُ
تُمَســِّحُ يَربــوعٌ ســِبالا لَئيمَــةً
بِهـا مِـن مَنـيِّ العَبدِ رَطِبٌ وَيابِسُ
عَصـيمٌ بِهـا لا يَرضـَخُ المَوتُ عارَهُ
وَلَـو دَرَجَـت فَوقَ القُبورِ الروامِسُ
إِذا مـا ابنُ يَربوع أَتاكَ مُخالِساً
عَلــى مأكَــلٍ إِنَّ الأَكيـلَ مُخـالِسُ
فَقُـل لابـنِ يَربـوعٍ أَلَسـتَ بِراحِـضٍ
ســـِبالَكَ عَنّــي إِنَهُــنَّ مَنــاحِسُ
عَجِبـتُ لِمـا لاقَـت رياحٌ مِنَ الشَقا
وَمـا اِقتَبَسـوا مِنـيّ وَلِلشَرِ قابِس
غِضـابا لِكَلـبٍ مِـن كُلَيـبٍ فَرَسـتُهُ
عَــوى وَلِشــَدّاتِ الأُســودِ فَـرائِسُ
فَـذوقوا كَمـا لاقَـت كُلَيـبٌ فَإِنَّما
تَعِسـتَ وَأَرَدتـكَ الجُـدودَ التَواعِسُ
فَمـا أَلبَـسَ اللَهُ اِمرأً فَوقَ جِلدِهِ
مِـنَ اللُـؤمِ إِلّا مـا الرياحيُّ لابِسُ
عَلَيهِـم ثِيابُ اللؤمِ ما يُخلِقونَها
ســَرابيلُ فـي أَعنـاقِهِم وَبرانِـسُ
فَخَرتُـم بِيَـوم المَردَفـاتِ وَأَنتُـمُ
عَشــيَّةَ يُســتَردَفنَ بِئسَ الفَـوارِسُ
كَـأن عَلـى مـا تَجتَلي مِن وجوهِها
عَنيَّــةَ قــارٍ جَلَّلتهـا المَعـاطِسُ
وَلاقَيــنَ بُؤسـاً مِـن رِدافِ كَتيبَـةٍ
وَقبـلَ رِدافِ الجَيـشِ هُـنَّ البَوائِسُ
وَمِنّـا الَّـذي نَجـيَّ بِدجلـةَ جـارَهُ
حِفاظـاً وَنجَّتَـهُ القُـرومُ الضَوارِسُ
وَنَحـنُ قَتَلنـا مَعقِلا وابـنَ مُرسـَلٍ
بمرهَفَــةٍ تُعلــى بِهِـنَّ القَـوانِسُ
وَعَمـراً أَخـا دودانَ نالَت رِماحُنا
فَأَصــبَحَ مِنّـا جَمعُـهُ وَهـوَ بـائِسُ
وَنَحــنُ مَنَعنـا بِـالكُلابِ نِسـاءَكُم
وَقُمنـا بِثَغرِ الجَوفِ إِذ أَنتَ حالِسُ
وَضــَبَّةُ لَــدَّتكَ المَنــيَّ فـانجزت
لَـكَ الغَيـظَ يَـومَ الأَحوَزين مُقاعِسُ
عمر بن لجأ (وقيل لحأ) بن حدير بن مصاد التيمي، من بني تيم بن عبد مناة.من شعراء العصر الأموي اشتهر بما كان بينه وبين (جرير) من مفاخرات ومعارضات.وهو الذي يقول فيه جرير:أنت بن برزة منسوب إلى لحأ عند العصارة والعيدان تعتصروبرزة أمه، مات بالأهواز.