هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد عزمنـا على الصبوح فبادر
قبل إن تضحى السماء المخيلة
فلـذا الـدجن يـاخليلي ذمام
لـم أزل مـذعقلت أمـري خليله
وهـو يـوم أغـر أبلـج يهمى
بحيــا يســتمد منــه ســيوله
ودعــاني إليــه أدهــم داجٍ
قــد رحمنــا بكـاءه وعـويله
شـبه ليـلٍ مـتى استضـيف بليلٍ
لـم يسـكن إلى الصباح صهيله
مطفــح مهمــر بلـوع بـه يـس
تلـب المـدقع الضـنين صليله
راكـــب نـــازل يغطمـــط وأب
قـد سـئمنا ركـوبه ونزولـه
يطـرد الجـدب كلمـا جاش أعطى
ســـائليه بضــيعةً ونشــيله
ولــدينا مــن المعســل شــيء
يفثأ الدهر من فؤادي غليله
فتفضــل بمــا ســألت فقــدماً
بـؤت للخل بالأيادي الجليله
ولك الحكم إن تحكم في الشر
ب فلا تخــف عــن قلـوب عليلـه
وفتــوٍ كــأنهم قضــب الهـن
د لهــم الســن ســلاط طـويله
علي بن حمزة بن عمارة بن حمزة بن يسار بن عثمان الأصبهاني أبو الحسن، شاعر من الأدباء المؤرخين ترجم له ياقوت في "معجم الأدباء" قال: كان أحد أدباء أصبهان المشهورين بالعلم والشعر والفضل والتصنيف، شائع ذلك ذائع عنه، وصنف كتباً منها: كتاب الشعر، وكتاب فقر البلغاء يشتمل على الاختيار من شعر عامة الشعراء، وكتاب قلائد الشرف في مفاخر. أصبهان وأخبارها (1) وغير ذلك.قال: (وعثمان هذا الذي أنتهى نسبه إليه: هو والد أبي مسلم الخراساني ويسار أخوه، قال ذلك حمزة وقال: كان اسم ابيه قبل أن يسلم بنداد هرمز، فلما أسلم تسمى بعثمان، قال: وأبو مسلم اسمه: بهزادان بن بنداد هرمز، وعلي بن حمزة هذا من أولاد أخيه يسار).وهو غير علي بن حمزة (ت 375هـ) مضيف المتنبي وصاحب كتاب التنبيه على أغلاط الرواة وغير علي بن حمزة صاحب الرسالة الحمارية(1) قال ياقوت قال حمزة =يعني حمزة بن الحسن الأصبهاني= في مقدمة كتابه:وقد كان رجل من كبار أهل الأدب ببلدنا تعاطى عمل كتابٍ في هذا الفن، وهو أبو الحسن على بن حمزة بن عمارة، وسماه قلائد الشرف، فشحنه بأخبار الفرس في السير والأبيات، نبذ بينهما جملاً من أخبار أصبهان تنقص عن السدس من كتابه، وحجمها يكون دون ثلاثين ورقةً، وروى فيما بينها أخباراً كأنها من أحاديث الحكم