هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقـالوا ألا ترثـي ابن بحر محمداً
فقلـــت لهم: ردوا فــؤادي واســمعوا
فلـن يستطيع القول من طار قلبه
جريحـــاً طريحـــاً بالمصــائب يقــرعُ
ومــن بــان عنـه إلفـه وخليلـه
فليــس لــه إلا إلــى البعــث مرجــعُ
ومـن كـان أوفـى الأوفيـاء لمخلـصٍ
ومــن حِيـز فـي سـرباله الفضـلُ أجمـعُ
سـجايا كماء المزن شيب به الجنى
جنـى الشـهد فـي صـفو المـدام يشعشـعُ
وغــرب ذكـاءٍ واقـدٍ مثـل جمـرةٍ
وطبــع بــه العضــب المهنــد يُطبَــعُ
ومن كان من بيت الكتابة في الذرى
وذا منطــقٍ فــي الحفــل لا يتتعتــعُ
علي بن حمزة بن عمارة بن حمزة بن يسار بن عثمان الأصبهاني أبو الحسن، شاعر من الأدباء المؤرخين ترجم له ياقوت في "معجم الأدباء" قال: كان أحد أدباء أصبهان المشهورين بالعلم والشعر والفضل والتصنيف، شائع ذلك ذائع عنه، وصنف كتباً منها: كتاب الشعر، وكتاب فقر البلغاء يشتمل على الاختيار من شعر عامة الشعراء، وكتاب قلائد الشرف في مفاخر. أصبهان وأخبارها (1) وغير ذلك.قال: (وعثمان هذا الذي أنتهى نسبه إليه: هو والد أبي مسلم الخراساني ويسار أخوه، قال ذلك حمزة وقال: كان اسم ابيه قبل أن يسلم بنداد هرمز، فلما أسلم تسمى بعثمان، قال: وأبو مسلم اسمه: بهزادان بن بنداد هرمز، وعلي بن حمزة هذا من أولاد أخيه يسار).وهو غير علي بن حمزة (ت 375هـ) مضيف المتنبي وصاحب كتاب التنبيه على أغلاط الرواة وغير علي بن حمزة صاحب الرسالة الحمارية(1) قال ياقوت قال حمزة =يعني حمزة بن الحسن الأصبهاني= في مقدمة كتابه:وقد كان رجل من كبار أهل الأدب ببلدنا تعاطى عمل كتابٍ في هذا الفن، وهو أبو الحسن على بن حمزة بن عمارة، وسماه قلائد الشرف، فشحنه بأخبار الفرس في السير والأبيات، نبذ بينهما جملاً من أخبار أصبهان تنقص عن السدس من كتابه، وحجمها يكون دون ثلاثين ورقةً، وروى فيما بينها أخباراً كأنها من أحاديث الحكم