هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـذَكَّرْتُ مَـا شـَفَّنِي إِنَّمـا
يُهَيِّــجُ مــا شــَفَّهُ الــذَّاكِرُ
وَيَمْنَعُهُ النَّوْمَ حَتَّى يُقالَ
بِـــهِ ســـَقَمٌ بــاطِنٌ ظــاهِرُ
فَلَـوْ أَنَّ حَجْلاً وَأَعْمَـامَهُ
شـــُهُودٌ وَقُـــرَّةُ والطَّـــاهِرُ
ولَكِـنَّ غُـولاً أَهَـابَتْ بِهِـمْ
وَفِيهِـــمْ لِمُضـــْطَهِدٍ ناصـــِرُ
فَلا يَبْعَدِ الْقَوْمُ إِذْ وَدَّعُوا
وَأَســـْقَى قُبُــورَهُمُ الْمَــاطِرُ
نَجـاءٌ رَبِيـعٌ لـهُ وَابِـلٌ
لَـــهُ خَضـــِرٌ وَلَـــهُ زاهِــرُ
الزُّبَيْرُ بنُ عَبْدِ المُطَّلَبِ بن هاشِم بن عَبْدِ مَناف، أكبَرُ أعمامِ النّبِيِّ صلى الله عليهِ وسلّم، وَشَقِيقُ والِدِهِ لأمِّهِ وأبِيه، ورئيسُ بني هاشم يوم الفِجار الثاني، ومؤسِّسُ حِلْفِ الفُضول. وهو والد الصحابِيِّ عبدِ اللهِ بن الزُّبَير، لهٌ شعرٌ في ترقيصِ النّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهُوَ طِفل، وقطعٌ شعريّةٌ أخرى يتغنَّى فيها بإخوتِهِ الصّغار، وأخرى في وصفِ أحداثِ قُرَيش؛ لا سيّما حدث حلف الفُضُول الّذي أسَّسَه، ولم يُدرِكِ الإسلام.