هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُحَمَّـــدَ بْــنَ عَبْــدَمِ
عِشـــْتَ بِعَيْـــشٍ أَنْعَــمِ
وَدَوْلَـــــةٍ وَمَغْنَـــــمِ
فِــي فَــرْعِ عِــزٍّ أَسـْنَمِ
مُكَــــــرَّمٍ مُعَظَّــــــمِ
دامٍ ســــَجِيسَ الْأَزْلَـــمِ
الزُّبَيْرُ بنُ عَبْدِ المُطَّلَبِ بن هاشِم بن عَبْدِ مَناف، أكبَرُ أعمامِ النّبِيِّ صلى الله عليهِ وسلّم، وَشَقِيقُ والِدِهِ لأمِّهِ وأبِيه، ورئيسُ بني هاشم يوم الفِجار الثاني، ومؤسِّسُ حِلْفِ الفُضول. وهو والد الصحابِيِّ عبدِ اللهِ بن الزُّبَير، لهٌ شعرٌ في ترقيصِ النّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهُوَ طِفل، وقطعٌ شعريّةٌ أخرى يتغنَّى فيها بإخوتِهِ الصّغار، وأخرى في وصفِ أحداثِ قُرَيش؛ لا سيّما حدث حلف الفُضُول الّذي أسَّسَه، ولم يُدرِكِ الإسلام.